فهرس الكتاب

الصفحة 3656 من 7409

وفي البابِ عَنْ ابن عَمْرٍو بنِ العَاصِ.

وهذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

1737 ـ حدثنا محمدُ بنُ بَشّارٍ حدثنا محمدُ بنُ جَعْفَرٍ و ابنُ أبي عَدِي و أبو دَاوُدَ قالوا حدثنا شُعْبَةُ عن قَتَادَةَ عن أنَسٍ بن مالك قَالَ:"كانَ فَزَعٌ بالمَدِينَةِ فاسْتَعَارَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم فَرَسًا لَنَا يُقَالُ لَهُ مَنْدُوبٌ، فقالَ:"ما رأَيْنَا مِنْ فَزَعٍ وإنْ وَجَدْنَاهُ لَبَحْرًا"."

هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

ـــــــ

أي خوف"وإن وجدناه لبحرًا"قال الخطابي: إن هي النافية واللام في"لبحرا"بمعنى إلا أي ما وجدناه إلا بحرًا. قال ابن التين: هذا مذهب الكوفيين، وعند البصريين إن مخففة من الثقيلة واللام زائدة، كذا قال الأصمعي، يقال للفرس بحر إذا كان واسع الجرى أو لأن جريه لا ينفد كما لا ينفد البحر، ويؤيده ما في رواية. وكان بعد ذلك لا يجازي.

قوله:"وفي الباب عن عمرو بن العاص"أخرجه أحمد في مسنده.

قوله:"هذا حديث حسن صحيح"وأخرجه الشيخان.

"حدثنا محمد بن جعفر"الهذلي مولاهم أبو عبد الله البصري المعروف بغندر"وابن أبي عدي"هو محمد بن إبراهيم بن أبي عدي السلمي مولاهم القسملي.

قوله:"كان فزع بالمدينة"أي خوف من عدو"فاستعار رسول الله صلى الله عليه وسلم فرسًا لنا"وفي رواية للبخاري: فاستعار النبي صلى الله عليه وسلم فرسًا من أبي طلحة.

قوله:"هذا حديث حسن صحيح"وأخرجه الشيخان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت