فهرس الكتاب

الصفحة 3689 من 7409

وفي البابِ عن عُمَرَ وعائِشَةَ وأُمّ حَبِيبَةَ وأُمّ سَلَمَةَ.

وهذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

ـــــــ

وهو مذهبنا ومذهب مالك وهي كراهة تنزيه. وقال جماعة من متقدمي علماء الشام: يكره الجرس الكبير دون الصغير انتهى.

قلت: لفظ الحديث مطلق فيدخل فيه كل جرس كبيرًا كان أو صغيرًا فالتقييد بالجرس الكبير يحتاج إلى الدليل. وروى أبو داود في سننه قال: حدثنا علي بن سهل وإبراهيم بن الحسن قالا أنبأنا حجاج عن ابن جريج قال أخبرني عمر بن حفص أن عامر بن عبد الله قال: علي بن سهل بن الزبير أخبره أن مولاة لهم ذهبت بابنه الزبير إلى عمر بن الخطاب وفي رجلها أجراس فقطعها عمر ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"إن مع كل جرس شيطانًا". قال المنذري: مولاة لهم مجهولة، وعامر بن عبد الله بن الزبير لم يدرك عمر انتهى. وروى أيضًا عن بناته مولاة عبد الرحمن بن حيان الأنصاري عن عائشة قالت: بينما هي عندها إذا دخل عليها بجارية وعليها جلاجل يصوتن فقالت لا تدخلها علي إلا أن تقطعوا جلاجلها، وقالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"لا تدخل الملائكة بيتًا فيه جرس". والحديث سكت عنه أبو داود والمنذري.

قوله:"وفي الباب عن عمر وعائشة وأم حبيبة وأم سلمة"أما حديث عمر فأخرجه أبو داود، وأما حديث عائشة فأخرجه أيضًا أبو داود وتقدم لفظه ولفظ حديث عمر آنفًا. وأما حديث أم حبيبة فأخرجه أبو داود والنسائي. وأما حديث أم سلمة فأخرجه النسائي.

قوله:"هذا حديث حسن صحيح"وأخرجه أحمد ومسلم وأبو داود

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت