فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قال:"شُكِيَ إلى رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم الْجِرَاحَاتُ يَوْمَ أُحُدٍ فقالَ"احْفرُوا وأوسِعُوا وأحْسِنُوا وادْفِنُوا الاثْنَيْنِ والثّلاَثَةَ في قَبْرٍ وَاحِدٍ وقَدّمُوا أكْثَرَهُمْ قُرْآنًا". فَمَاتَ أبي فَقُدّمَ بَيْنَ يَدَي رَجُلَينِ".
وفي البابِ عن خَبّابٍ وجَابِرٍ وأنَسٍ.
ـــــــ
"عن هشام بن عامر"بن أمية الأنصاري النجاري صحابي يقال كان اسمه أولًا شهابًا فغيره النبي صلى الله عليه وسلم.
قوله:"شكى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الجراحات يوم أحد"وفي رواية أبي داود: جاءت الأنصار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد فقالوا: أصابنا قرح وجهد فكيف تأمرنا؟ وفي رواية النسائي شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد فقلنا يا رسول الله الحفر علينا لكل إنسان شديد"فقال احفروا"بهمزة وصل من باب ضرب"وأوسعوا"بقطع الهمزة"وأحسنوا"أي أحسنوا إلى الميت في الدفن، قاله في الأزهار. وقال زين العرب تبعًا للمظهر أي اجعلوا القبر حسنًا بتسوية قعره ارتفاعًا وانخفاضًا وتقيته من التراب والقذاة وغيرهما. وزاد أبو داود في رواية النسائي: وأعمقوا، قال في القاموس: أعمق البئر جعلها عميقة، وفيه دليل على مشروعية إعماق القبر. وقد اختلف في حد الإعماق، فقال الشافعي: قامه. وقال عمر بن عبد العزيز: إلى السرة. وقال مالك: لا حد لإعماقه. وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر عن عمر بن الخطاب أنه قال: أعمقوا القبر إلى قدر قامة وبسطة قاله في النيل"وادفنوا الاثنين والثلاثة"بالنصب أي من الأموات"في قبر واحد"فيه جواز الجمع بين جماعة في قبر واحد ولكن إذا دعت إلى ذلك حاجة كما في مثل هذه الواقعة"وقدموا أكثرهم قرآنًا"أي إلى جدار اللحد ليكون أقرب إلى الكعبة، وفيه إشارة إلى تعظيم المعظم علمًا وعملًا حيًا وميتًا"فمات أبي"أي عامر، وهو قول هشام"فقدم بين يدي رجلين"ولفظ النسائي: وكان أبي ثالث في قبر واحد.
قوله:"وفي الباب عن خباب وجابر وأنس"أما حديث خباب فأخرجه أحمد في مسنده. وأما حديث جابر فأخرجه الترمذي في باب ترك الصلاة على الشهيد