فهرس الكتاب

الصفحة 3733 من 7409

فقالوا: ما رأيْنَا كاليْوَمِ ثَوْبًا قَطّ. فقَالَ: أتعجَبُونَ مِنْ هذه؟ لَمَنادِيلُ سَعْدٍ في الْجَنّةِ خَيْرٌ مِمّا تَرَوْنَ"."

قال وفي البابِ عن أسْمَاءَ بِنْتِ أبي بَكْرٍ.

وهذا حديثٌ صحيحٌ.

ـــــــ

أحمد المذكورة"فقام أو قعد"فشك من الراوي، أي قام على المنبر أو جلس عليه"لمناديل سعد"جمع منديل بكسر الميم ما يحمل في اليد للوسخ والامتهان"خير مما ترون"يعني الجبة، أشار بت إلى أن عظيم رتبته أي أدنى ثياب سعد بن معاذ الأوسي خير من هذه الجبة، وخصه لكون منديله كان من جنس ذلك الثوب لونًا أو كان الحال يقتضي استمالة قلبه، أو كان يحب ذلك الجنس، أو كان اللامسون المتعجبون من الأنصار كذا في المجمع.

قوله:"وفي الباب عن أسماء بنت أبي بكر"أخرجه مسلم بلفظ: أنها أخرجت جبة طيالسة كسروانية لها لبنة ديباج وفرجيها مكفوفين بالديباج وقالت: هذه جبة رسول الله صلى الله عليه وسلم كان عند عائشة، فلما قبضت قبضتها، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يلبسها فنحن نغسلها للمرضى نستشفي بها.

قوله:"هذا حديث حسن صحيح"وأخرجه أحمد والنسائي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت