فهرس الكتاب

الصفحة 3902 من 7409

وفي البابِ عن أبي هُرَيْرَةَ. هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. وقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ الزّهْرِيّ عن عُبَيْدِ الله عن ابنِ عَبّاسٍ."أنّ النّبيّ صلى الله عليه وسلم سُئِلَ"وَلَمْ يَذْكُرُوا فِيهِ عن مَيْمُونَةَ. وحَدِيثُ ابنِ عَبّاسٍ عن مَيْمونَةَ أصَحّ. وَرَوَى مَعْمَرٌ عن الزّهْرِيّ عن سَعِيدِ بنِ المُسَيّبِ عن أبي هُرَيْرَةَ عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم نَحْوَهُ. وهو حَدِيثٌ غَيْرُ مَحْفُوظٍ، قال وسَمِعْتُ مُحَمّدَ بنَ إِسْمَاعِيلَ يَقُولُ: وحديثُ مَعْمَرٍ عن الزّهْرِيّ عن سَعِيدِ بنِ المُسَيّبِ عن أبي هُرَيْرَةَ عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم وذكر فيه أنه سئل عنه فقال إذا كان جامدًا فألقوها وما هو لها وإن كان ما مائعًا فلا تقربوه. هَذَا خَطَأٌ أخطأ فيه معمر قال والصّحِيحُ حَدِيث الزّهْرِيّ عن عُبَيْدِ الله عن ابنِ عَبّاسٍ عن مَيْمُونَةَ.

ـــــــ

على أنه كان جامدًا. قال لأنه لو كان مائعًا لم يكن له حول، لأنه لو نقل من أي جانب منها نقل لخلفه غيره في الحال، فيصير مما حولها فيحتاج إلى إلقائه كله، كذا قال: وقد وقع عند الدارقطني من رواية يحيى القطان عن مالك في هذا الحديث فأمر أن يقور ما حولها فيرمي به. قال الحافظ: وهذا ظهر في كونه جامدًا من قوله: وما حولها، فيقوي ما تمسك به ابن العربي انتهى.

قوله:"وفي الباب عن أبي هريرة"أخرجه أحمد وأبو داود عنه مرفوعًا: إذا وقعت الفأرة في السمن فإن كان جامدًا فألقوها وما حولها، وإن كان مائعًا فلا تقربوه.

قوله:"هذا حديث حسن صحيح"وأخرجه البخاري وأبو داود والنسائي"وحديث ابن عباس عن ميمونة أصح الخ"قد ذكر الحافظ في الفتح في باب ما يقع من النجاسات في السمن والماء من كتاب الوضوء وجه كون حديث ابن عباس عن ميمونة أصح وكذا ذكر فيه أيضًا وجه كون حديث معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة خطأ فمن شاء الوقوف على ذلك فليراجعه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت