قال أبو عيسى: هَذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
قال أبو عيسى: وهذَا قَوْلُ غَيْرِ واحدٍ مِنْ"أهْلِ الْعِلْمِ": أَصحاب النّبيّ صلى الله عليه وسلم والتّابعينَ: أَنْ لاَ يَتَوَضّأَ بعد الْغُسلِ.
ـــــــ
من موانع الحدث، فدخل الأقل في نية الأكثر وأجزأت نية الأكبر عنه انتهى.
فإن قلت: كيف يكون حديث الباب صحيحًا وفي إسناده شريك بن عبد الله النخعي وهو وإن كان صدوقًا لكنه يخطئ كثيرًا وتغير حفظه منذ ولي قضاء الكوفة.
قلت: قال أحمد هو في أبي إسحاق أثبت من زهير، وقد روى حديث الباب عن أبي إسحاق ثم لم ينفرد هو في روايته بل تابعه زهير في رواية أبي داود وأخرجه البيهقي بأسانيد صحيحة كما عرفت.
قوله:"هذا قول غير واحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلخ"بل لم يختلف فيه العلماء كما صرح به ابن العربي.