فهرس الكتاب

الصفحة 3969 من 7409

قال وفي البابِ عن عَائِشَةَ وَأَنَسٍ.

هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

ـــــــ

النَّبِيِّينَ فدخلت في عمومه والله تعالى أعلم. وقال القرطبي: الصحيح أن مريم نبية لأن الله تعالى أوحى إليها بواسطة الملك، وأما آسية فلم يرد ما يدل على نبوتها، كذا في الفتح"وفضل عائشة على النساء"أي على جنسهن من نساء الدنيا جميعهن، أو على نساء الجنة أو على نساء زمانها. أو على نساء هذه الأمة"كفضل الثريد على سائر الطعام"قال الحافظ: ليس فيه تصريح بأفضلية عائشة رضي الله تعالى عنها على غيرها لأن فضل الثريد على غيره من الطعام إنما هو لما فيه من تيسير المؤنة وسهولة الإساغة، وكان أجل أطعمتهم يومئذ، وكل هذه الخصال لا تستلزم ثبوت الأفضلية له من كل جهة، فقد يكون مفضولًا بالنسبة لغيره من جهات أخرى، ويأتي بقية الكلام في هذا في فضل عائشة من أبواب المناقب.

قوله:"هذا حديث حسن صحيح"وأخرجه البخاري في كتاب الأنبياء وفي فضل عائشة وفي الأطعمة، وأخرجه مسلم في الفضائل والنسائي في الماتب وفي عشرة النساء، وابن ماجه في الأطعمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت