فهرس الكتاب

الصفحة 4036 من 7409

قال وفي البابِ عن جَابِرٍ وأبي سَعِيدٍ وابنِ عبّاسٍ.

هذا حديثٌ غريبٌ لا نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ يُونُسَ بنِ عُبَيْدٍ إلاّ مِنْ هَذَا الوجه. وقد روي هذا الحديث مِنْ غيْر هَذَا الوَجْهِ عن عَائِشَةَ أيْضًا.

ـــــــ

"ننبذه"أي نطرح التمر ونحوه في السقاء"غدوة"بالضم ما بين الصلاة الغدوة وطلوع الشمس"ويشربه"أي هو يعني النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك المنبوذ"عشاء"بكسر العين وفتح الشين وبالمد وهو ما بعد الزوال إلى المغرب على ما في النهاية وحديث عائشة هذا لا يخالف حديث ابن عباس: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينبذ له الزبيب في السقاء فيشربه يومه والغد وبعد الغد، فإذا كان مساء الثالثة شربه وسقاه، فإن فضل شيء أهراقه، أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه، فإن الشرب في يوم لا يمنع الزيادة. وقال بعضهم: لعل حديث عائشة كان زمن الحر وحيث يخشى فساده في الزيادة على يوم، وحديث أبي عباس في زمن يؤمن فيه التغير قبل الثلاث، وقيل حديث عائشة محمول على نبيذ قليل يفرغ في يومه، وحديث ابن عباس في كثير لا يفرغ فيه.

قوله:"وفي الباب عن جابر وأبي سعيد وابن عباس"أما حديث جابر فأخرجه مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه عنه قال: كان ينتبذ لرسول الله صلى الله عليه وسلم في سقاء فإذا لم يجدوا سقاء، نبذ له في تور من حجارة. وأما حديث أبي سعيد فلينظر من أخرجه وأما حديث ابن عباس فقد تقدم تخريجه ولفظه آنفًا.

قوله:"وهذا حديث حسن غريب"وأخرجه مسلم وأبو داود

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت