فهرس الكتاب

الصفحة 4085 من 7409

صلى الله عليه وسلم يقول:"الْوَالِدُ أَوْسَطُ أَبْوَابِ الجَنّةِ، فإِن شِئْتَ فأَضِعْ ذلكَ البابَ أو احْفَظْهُ"، وَرُبّمَا قال سُفيانُ: إنّ أُمّي، وربما قال: أَبِي. هذا حديثٌ صحيحٌ.

وأبو عبدِ الرحمنِ السّلَمِيّ اسمُه عبدُ الله بنُ حبيبٍ.

1962ـ حدّثنا أبو حَفْصٍ عَمْرُو بنُ عَلِيٍ، حدثنا خالِدُ بنُ الحارِثِ حدثنا شُعْبَةُ عن يَعْلَى بنِ عطاء عن أبيهِ عن عبدِ الله بنِ عَمْرٍو عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قالَ:"رِضاَ الرّبّ في رِضَا الْوَالِدِ وسَخَطُ الرّبّ في سَخَطِ الْوَالِدِ".

1963ـ حدّثنا محمدُ بنُ بَشّارٍ، حدثنا محمدُ بنُ جعفرٍ، حدثنا شعبةُ عن يَعْلَى بن عَطَاءٍ عن أبيه عن عبد الله بن عمرو نجوه ولم يرفعه. وهذا أصح. ةهكا روى أصحاب شعبة عن شعبة عن يعلى بن عطاء عن أبيه عن

ـــــــ

العالية مطاوعة الوالد ومراعاة جانبه، وقال غيره: إن للجنة أبوابًا وأحسنها دخولا أوسطها، وإن سبب دخول ذلك الباب الأوسط هو محافظة حقوق الوالد انتهى. فالمراد بالوالد الجنس، أو إذا كان حكم الوالد هذا فحكم الوالدة أقوى وبالاعتبار أولى"فأضع"فعل أمر من الإضاعة"ذلك الباب"بترك المحافظة عليه"أو أحفظه"أي داوم على تحصيله.

قوله:"هذا حديث صحيح"وأخرجه ابن ماجة وابن حبان في صحيحه وأبو داود الطيالسي والحاكم في مستدركه، وصححه وأقره الذهبي.

قوله:"رضا الرب في رضا الوالد"وكذا حكم الوالدة بل هو أولى، ورواه الطبراني بلفظ: رضا الرب في رضا الوالدين وسخطه في سخطهما"وسخط الرب"بفتحتين ضد الرضا"في سخط الوالد"لأنه تعالى أمر أن يطاع الأب ويكرم، فمن أطاعه فقد أطاع الله، ومن أغضبه فقد أغضب الله، وهذا وعيد شديد يفيد أن العقوق كبيرة.

قوله:"وهذا أصح"أي الموقوف أصح من المرفوع، وأخرجه ابن حبان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت