هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. وفي البابِ عن سَلْمَانَ وَعَائِشَةَ.
1974ـ حدّثنا ابنُ أبِي عُمَرَ وَنَصْرُ بنُ عَلِيّ وَسَعِيدُ بنُ عَبْدِ الرحمنِ المَخْزُومِيّ، قالوا حدثنا سُفْيانُ عن الزهْرِيّ عن محمد بن جُبَيْرِ بنِ مُطْعِمٍ عن أبِيِه قال: قالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم:"لا يَدْخُلُ الْجَنّةّ قَاطِعٌ"قالَ ابن أبي عُمَرَ قالَ سُفْيَانُ يَعْنِي قَاطِعَ رَحِم.
هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
ـــــــ
مكارم الأخلاق كقوله تعالى: {ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ } ومنه قوله صلى الله عليه وسلم: صل من قطعك وأحسن إلى من أساءك. الحديث، رواه البخاري عن علي رضي الله عنه. قال الطيبي: التعريف في الواصل للجنس أي ليس حقيقة الواصل ومن يعتد بوصله من يكافئ صاحبه بمثل فعله. ونظيره قولك: هو ليس بالرجل بل الرجل من يصدر منه المكارم والفضائل انتهى.
قوله:"هذا حديث حسن صحيح"وأخرجه البخاري وأبو داود.
قوله:"وفي الباب عن سليمان"لينظر من أخرجه"وعائشة"أخرجه البخاري ومسلم مرفوعًا بلفظ: الرحم معلقة بالعرش، تقول: من وصلني وصله الله، ومن قطعني قطعه الله.
قوله:"لا يدخل الجنة قاطع"أي للرحم، وقد أخرجه البخاري في الأدب المفرد وقال فيه: قالطع رحم. قال النووي وغيره: يحمل تارة على من يستحل القطيعة، وأخرى على أن لا يدخلها مع السابقين.
قوله:"هذا حديث حسن صحيح"وأخرجه البخاري ومسلم وأبو داود