فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قَالَ: وفي البابِ عَنْ عَمّارٍ، وَعَائِشَةَ، وَجَابِرٍ، وَأَبِي سَعِيدٍ، وَأَمّ سَلَمَةَ. قال أبو عيسى حَدِيثُ عُمَرَ أَحْسَنُ شَيْءٍ في هَذَا الْبَابِ وَأَصَحّ.
وَهُوَ قَوْلُ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم وَالتّابِعِينَ، وَبِهِ يَقُولُ سُفْيَانُ الثّوْرِيّ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ، وَالشّافِعِيّ، وَأَحْمَدُ، وَإِسْحاقُ، قَالُوا: إِذَا أَرَادَ الجُنُبُ أَنْ يَنَامَ تَوَضّأَ قَبْلَ أَنْ يَنَامَ.
ـــــــ
والترمذي والنسائي وابن ماجة وغيرهم فهو ضعيف، ولو صحح لم يكن مخالفًا يعني لحديث ابن عمر المذكور في الباب وما في معناه، بل كان له جوابان أحدهما جواب الإمامين الجليلين أبي العباس بن سريج وأبي بكر البيهقي أن المراد لا يمس ماء للغسل والثاني وهو عندي حسن أن المراد أنه كان في بعض الأوقات لا يمس ماء أصلًا لبيان الجواز إذ لو واظب عليه لتوهم وجوبه انتهى.
قوله:"وفي الباب عن عمار وعائشة وجابر وأبي سعيد وأم سلمة"أما حديث عمار فأخرجه أحمد والترمذي. وأما حديث عائشة فأخرجه الجماعة عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن ينام وهو جنب غسل فرجه وتوضأ وضوءه للصلاة، وأما حديث جابر فلم أقف عليه. وأما حديث أم سلمة فأخرجه الطبراني في الكبير عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد أن ينام وهو جنب توضأ وضوءه للصلاة وإذا أراد أن يطعم غسل يديه. قال الهيثمي في مجمع الزوائد رجاله ثقات.
قوله:"قالوا إذا أراد الجنب أن ينام توضأ"أي على سبيل الاستحباب. وهو قول الجمهور كما تقدم.