فهرس الكتاب

الصفحة 4245 من 7409

2073 ـ حدّثنا أَحمدُ بنُ عبْدَةَ الضبي، حدثنا أَبُو وَهْبٍ عن عبْدِ الله بنِ المُبَارَكِ، أَنّهُ وَصَفَ حُسْنَ الْخُلُقِ فَقَالَ: هُوَ بَسْطُ الْوَجْهِ، وبَذْلُ المَعْرُوفِ، وكَفّ الأَذَى.

ـــــــ

قوله:"هو بسط الوجه إلخ"قال ابن رجب في كتابه جامع العلوم والحكم: قد روى عن السلف تفسير حسن الخلق فعن الحسن قال حسن الخلق الكرم والبذلة والاحتمال وعن الشعبي قال: حسن الخلق البلة والعطية والبشر الحسن وكان الشعبي كذلك. وسئل سلام بن أبي مطيع عن حسن الخلق فأنشد شعرًا فقال:

تراه إذا ما جئته متهللًا

كأنك تعطيه الذي أنت سائله

ولو لم يكن في كفه غير روحه

لجاد بها فليتق الله سائله

هو البحر من أي النواحي أتيته

فلجته المعروف والجود ساحله

وقال الإمام أحمد: حسن الخلق، أن لا تغضب ولا تحقد. وعنه أنه قال: حسن الخلق أن تحتمل ما يكون من الناس. وقال إسحاق بن راهويه هو بسط الوجه وأن لا تغضب ونحو ذلك، قال محمد بن نصر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت