فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وفي البابِ عن أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ، وَابنِ عُمَرَ، وابنِ عَبّاسٍ، وَامْرَأَةِ الزّبَيْرِ وَعَائِشَةَ.
2155 ـ حدّثنا هَارُونُ بنُ إِسْحَاقَ الهَمَدَانِيّ، أخبرنا عَبْدَةُ بنُ سُلَيْمَانَ عن هِشَامِ بنِ عُرْوَةَ عن أَبِيِه عن عَائِشَةَ: أَنّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قالَ:"إِنّ الْحُمّى مِنْ فَيْحِ جَهَنّمَ فَابْرُدُوهَا بِالمَاءِ".
ـــــــ
تنبيه: قال ابن القيم قوله بالماء فيه قولان أحدهما أنه كل ماء وهو الصحيح، والثاني أنه ماء زمزم، واحتج أصحاب هذا القول بما رواه البخاري في صحيحه عن أبي جمرة نضر بن عمران الضبعي قال: كنت أجالس ابن عباس بمكة فأخذتني الحمى فقال إبردها عنك بماء زمزم فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء أو قال بماء زمزم ، راوي هذا قد شك فيه ولو جزم به لكان أمرًا لأهل مكة بماء زمزم إذ هو متيسر عندهم ولغيرهم بما عندهم من الماء. ثم اختلف من قال إنه على عمومه هل المراد به الصدقة بالماء أو استعماله على قولين، والصحيح أنه استعماله، وأظن أن الذي حمل من قال المراد الصدقة به أنه أشكل عليه استعمال الماء البارد في الحمى ولم يفهم وجهه، مع أن لقوله وجهًا حسنًا وهو أن الجزاء من جنس العمل، فكما أخمد لهيب العطش عن الظمآن بالماء البارد أخمد الله لهيب الحمى عنه جزاء وفاقا. ولكن يؤخذ هذا من فقه الحديث وإشارته، وأما المراد به فاستعماله انتهى.
وحديث رافع بن خديج هذا أخرجه أيضًا أحمد والشيخان والنسائي وابن ماجة.
قوله:"وفي الباب عن أسماء بنت أبي بكر وابن عمر وابن عباس وامرأة الزبير وعائشة"أما حديث أسماء فأخرجه الترمذي في هذا الباب. وأما حديث ابن عمر فأخرجه أحمد والشيخان والنسائي وابن ماجة. وأما حديث ابن عباس فأخرجه البخاري وقد تقدم لفظه. وأما حديث إمرأة الزبير فلينظر من أخرجه. وأما حديث عائشة فأخرجه الترمذي بعد هذا.
قوله:"حدثنا عبدة بن سليمان"هو الكلابي.
قوله:"إن الحمى من فيح جهنم"الفيح سطوع الحر وفورانه ويقال بالواو،