فهرس الكتاب

الصفحة 4394 من 7409

هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. وَأَبو عَبْدِ الله اسْمُهُ مَيْمُونٌ هُوَ شَيْخٌ بَصْرِيٌ.

2161 ـ حدّثنا رَجَاءُ بنُ محمدٍ العُذْرِيّ الْبَصْرِيّ، حدثنا عَمْرُو بنُ محمدِ بن أَبِي رَزِينٍ، حدثنا شُعْبَةُ عن خَالِدٍ الْحَذّاءِ، حدثنا مَيْمُونٌ أَبُو عَبْدِ الله قالَ: سَمِعْتُ زَيْدَ بنَ أَرْقَمَ قالَ:"أَمَرَنَا رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم أَنْ نَتَدَاوَى مِنْ ذَاتِ الْجَنْبِ بالقُسْطِ الْبَحْرِيّ وَالزّيْتِ".

ـــــــ

لذات الجنب. قال أبو حنيفة اللغوي: الورس يزرع زرعًا وليس ببري ولست أعرفه بغير أرض العرب لا من أرض العرب بغير بلاد اليمن وقوته في الحرارة واليبوسة في أول الدرجة الثانية وأجوده الأحمر اللين القليل النخالة، ينفع من الكلف والحكة والبثور الكائنة من سطح البدن إذا طلي به، وله قوة قابضة صابغة، وإذا شرب نفع من الوضح، ومقدار الشربة منه وزن درهم، وهو في مزاجه ومنافعه قريب من منافع القسط البحري، وإذا لطخ به على البهق والحكة والبثور والسفعة نفع منها، والثوب المصبوغ بالورد يقوى على الباه انتهى."ويلد"أي يلقي في الفم"من الجانب الذي يشتكيه"قال أبو عبيد عن الأصمعي: اللدود ما يسقي الإنسان في أحد شقي الفم، أخذ من لديدي الوادي وهما جانباه، وأما الوجود فهو في وسط الفم انتهى.

قوله:"هذا حديث حسن صحيح"وأخرجه ابن ماجة بلفظ: نعت رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذات الجنب ورسًا وقسطًا وزيتًا يلد به"وأبو عبد الله اسمه ميمون هو شيخ بصري"قال في التقريب: ميمون أبو عبد الله البصري مولى ابن سمرة ضعيف، وقيل اسم أبيه استاد وفرق بينهما ابن أبي حاتم من الرابعة.

قوله:"حدثنا رجاء بن محمد"بن رجاء"العذري"بضم عين مهملة وسكون ذال معجمة، البصري السقطي، ثقة من الحادية عشرة كذا في التقريب، ووقع في النسخة الأحمدية العدوي بفتح عين ودال مهملتين وهو غلط"حدثنا عمرو بن محمد بن أبي رزين"بفتح راء وكسر زاي وسكون ياء وبنون الخزاعي مولاهم أبو عثمان البصري، صدوق ربما أخطأ من التاسعة.

قوله:"أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نتداوى من ذات الجنب"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت