فهرس الكتاب

الصفحة 4444 من 7409

وفي الباب عن بريدة. وهذا حديثٌ حسنٌ.

ـــــــ

قريته تصدقًا منه أو ترفقًا أو لأنه كان لبيت المال ومصرفه مصالح المسلمين وسد حاجاتهم فوضعه فيهم لما رأى من المصلحة، فإن الأنبياء كما لا يورث عنهم لا يرثون عن غيرهم وقال بعض الشراح: الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم لا يرثون ولا يورث عنهم عن التلبس بالدنيا الدنية وانقطاع أسبابهم عنها. وأما ما وقع في حديث المقدام: وأنا مولى من لا مولى له أرث ماله، فإنه لم يرد به حقيقة الميراث وإنما أراد أن الأمر فيه إلي في التصدق به أو صرفه في مصالح المسلمين أو تمليك غيره انتهى كذا في المرقاة.

قوله:"وفي الباب عن بريدة"أخرجه أبو داود عنه قال: مات رجل من خراعة فأتى النبي صلى الله عليه وسلم بميراثه فقال: التمسوا له وارثًا أو ذا رحم، فلم يجدوا له وارثًا ولا ذا رحم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أعطوه الكبير من خراعة . قال المنذري: وأخرجه النسائي مسندًا ومرسلًا. وقال جبريل ابن أحمر: ليس بالقوي، والحديث منكر. هذا آخر كلامه. وقال الموصلي: فيه نظر. وقال أبو زرعة الرازي شيخ. وقال يحيى بن معين كوفي ثقة انتهى. والحديث أخرجه أيضًا أحمد في مسنده.

قوله:"هذا حديث حسن"وأخرجه أبو داود والنسائي وابن ماجة وسكت عنه أبو داود، ونقل المنذري تحسين الترمذي فأقره

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت