فهرس الكتاب

الصفحة 4449 من 7409

هُوَ مَشْهُورٌ مِنْ وَلَدِ عُثْمانَ ولا نَعْرِفُ عُمَرَ بنَ عُثْمَانَ.

والعملُ على هذا الْحَدِيثِ عِندَ أَهلِ العِلمِ.

ـــــــ

أي بغير الواو. قال الحافظ في التقريب: عمر بن عثمان بن عفان في حديث أسامة صوابه عمرو تفرد مالك بقوله عمر وقال في تهذيب التهذيب: عمر بن عثمان بن عفان المدني عن أسامة بن زيد بحديث لا يرث المسلم الكافر، قاله مالك عن الزهري عن علي بن الحسين عنه. وقال عامة الرواة عن علي عن عمرو بن عثمان وهو المحفوظ. وقال في الفتح: اتفق الرواة عن الزهري أن عمرو بن عثمان بفتح أوله وسكون الميم إلا أن مالكًا وحده قال عمر بضم أوله وفتح الميم، وشذت روايات عن غير مالك على وفقه وروايات عن مالك على وفق الجمهور"وعمرو بن عثمان هو مشهور من ولد عثمان ولا نعرف عمر بن عثمان"قال الحافظ في تهذيب التهذيب إن لعمر بن عثمان وجودًا في الجملة كما قال ابن عبد البر إن أهل النسب لا يختلفون أن لعثمان ابنًا يسمى عمر وآخر يسمى عمرًا. وقد ذكر ابن سعد عمر بن عثمان، وقال كان قليل الحديث، وذكر عمرو بن عثمان وقال كان ثقة وله أحاديث، وذكر الزبير بن بكار أن عثمان لما مات ورثه بنوه عمرو وأبان وعمر وخالد والوليد وسعيد وبناته وزوجتاه، لكن لا يدل ذلك على أنه روى هذا الحديث عن أسامة بن زيد انتهى.

قوله:"والعمل على هذا الحديث عند أهل العلم"قال النووي في شرح مسلم: أجمع المسلمون على أن الكافر لا يرث المسلم. وأما المسلم فلا يرث الكافر أيضًا عند جماهير العلماء من الصحابة والتابعين ومن بعدهم. وذهبت طائفة إلى توريث المسلم من الكافر وهو مذهب معاذ بن جبل ومعاوية وسعيد بن المسيب ومسروق وغيرهم، وروي أيضًا عن أبي الدرداء والشعبي والزهري والنخعي نحوه على خلاف بينهم في ذلك والصحيح عن هؤلاء كقول الجمهور، واحتجوا بحديث: الإسلام يعلو ولا يعلى عليه، وحجة الجمهور هذا الحديث الصحيح الصريح ولا حجة في حديث الإسلام يعلو ولا يعلى عليه لأن المراد به فضل الإسلام على غيره ولم يتعرض فيه الميراث فكيف يترك به نص حديث: لا يرث المسلم الكافر، ولعل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت