فهرس الكتاب

الصفحة 459 من 7409

قال: وَسَمِعتُ مُحمّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ يَقُولُ: إِنّ إسْماعِيلَ بنَ عَيّاشٍ يَرْوِي عنْ أَهْلِ الْحِجَازِ وَأَهْلِ العِراق أحَادِيثَ مَنَاكِيرَ. كَأَنّهُ ضَعّفَ روَايتَهُ عنْهُمْ فِيمَا يَنْفَرِدُ بهِ. وقال: إنّمَا حديث إِسْماعيلَ بن عَيّاشٍ عن أَهْلِ الشّأْمِ.

وَقال أَحْمَدُ بْنُ حنْبَلٍ: إِسْماعيلُ بْنُ عيّاشٍ أَصْلَحُ مِنْ بَقِيّةَ، وَلِبقِيّةَ أَحَادِيثُ مَنَاكيرُ عنِ الثّقَاتِ.

قال أبو عيسى: حدثنِي بذلك أَحْمَدُ بْنُ الْحَسنِ قال: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حنْبَلٍ يَقولُ ذَلِكَ"."

ـــــــ

حديث ابن عمر ما لفظه: وله شاهد من حديث جابر رواه الدارقطني مرفوعًا، وفيه محمد بن الفضل وهو متروك، وموقوفًا وفيه يحيى بن أبي أنيسة، وهو كذاب وقال البيهقي وهذا الأثر ليس بالقوي، وصح عن عمر أنه كان يكره أن يقرأ القرآن وهو جنب، وساقه عنه في الخلافيات بإسناد صحيح انتهى، وقال العيني في عمدة القاري: وربما يعضدان أي حديث ابن عمرو حديث جابر بحديث علي، ولم يصح عند البخاري في هذا الباب حديث فلذلك ذهب إلى جواز قراءة الجنب والحائض أيضًا انتهى.

قوله:"قال وسمعت"أي قال الترمذي وسمعت"قال وإنما حديث إسماعيل بن عياش عن أهل الشام"أي قال البخاري حديث إسمعيل بن عياش الذي هو صحيح وصالح للاحتجاج إنما هو ما يرويه عن أهل الشام، قال في الخلاصة إسمعيل بن عياش العنسي الحمصي عالم الشام وثقه أحمد وابن معين ودحيم والبخاري وابن عدي في أهل الشام وضعفوه في الحجازيين، وقال في التقريب صدوق في روايته عن أهل بلده مخلط في غيرهم"وقال أحمد بن حنبل إسماعيل بن عياش أصلح من بقية"كذا قال الترمذي، وقال الذهبي في الميزان في ترجمة إسمعيل بن عياش: قال عبد الله بن أحمد سئل أبي عن إسمعيل وبقية فقال بقية أحب إلي وقال في ترجمة بقية قال أحمد هو أحب إلى إسمعيل ابن عياش انتهى، فهذا مناقض لما قال الترمذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت