قَالَ: هَاهُنَا". وَنَحَا بِيدَهِ، نَحْوَ الشَامِ."
هذا ـــــــ
فإنه تابعي قطعًا انتهى"عن جده"أي معاوية بن حيدة بفتح المهملتين بينهما تحتانية ساكنة ابن معاوية بن كعب القشيري صحابي نزل البصرة.
قوله:"ونحا بيده"أي أشار بها"نحو الشام"أي إلى الشام. قال في القاموس: نحاه ينحوه وينحاه قصده كإنتحاه والنحو الطريق والجهة. وروى أحمد هذا الحديث في مسنده بلفظ: قلت يا رسول الله أين تأمرني؟ خر لي. فقال بيده نحو الشام. وقال إنكم محشورون رجالًا وركبانًا وتجرون على وجوهكم. ورواه الطبراني في الكبير بلفظ: عليكم بالشام قال المناوي: أي الزموا سكناه لكونها أرض المحشر والمنشر. أو المراد آخر الزمان لأن جيوش المسلمين تنزوي إليها عند غلبة الفساد، قال وإسناده ضعيف.
قوله:"هذا حديث حسن صحيح"وأخرجه أحمد والطبراني كما عرفت
ابنِ عَلْقَمَةَ وَوَاثِلَةَ بنِ الأَسْقَعِ وَالصّنَابِحِيّ. وهذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
حديثٌ حسن صحيحٌ.