فهرس الكتاب

الصفحة 4652 من 7409

بنِ شُرَحْبِيلَ عن أبي مُوسَى عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم أَنّهُ قال في الْفِتْنَةِ:"كَسّرُوا فِيهَا قِسِيّكُمْ، وَقَطّعُوا فِيهَا أَوْتَارَكُمْ، وَالْزَمُوا فِيهَا أَجْوَافَ بُيُوتِكُمْ، وكُونُوا كَابْنِ آدَمَ".

هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ صحيح.

وعبدُ الرحمَنِ بنُ ثَرْوَانَ هُوَ أبو قَيْسٍ الأَوْدِيّ.

ـــــــ

قوله:"وقال في الفتنة"أي في أيامها وزمنها، وهو ظرف لقوله:"كسروا فيها قسيكم"بكسرتين وتشديد التحتية جمع القوس وفي العدول عن الكسر إلى التكسير مبالغة، لأن باب التفعيل للتكثير وكذا قوله:"وقطعوا"أمر من التقطيع"فيها أوتاركم"جمع الوتر بفتحتين وهي بالفارسية زه يعني جله كمان وفيه زيادة من المبالغة، إذ لا منفعة لوجود الأوتار مع كسر القسي. أو المراد به أنه لا ينتفع بها الغير ولا يستعملها في دون الخير"والزموا فيها أجواف بيوتكم"أي كونوا ملازميها لئلا تقعوا في الفتنة والمحاربين فيها"وكونوا كابن آدم"وهو هابيل حين استسلم للقتل، وقال لأخيه قابيل"لئن بسطت إلي يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك إني أخاف الله رب العالمين. إني أريد أن تبوء بإثمي وإثمك"الاَية.

قوله:"هذا حديث حسن غريب"وأخرجه أحمد وأبو داود وابن ماجة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت