وَلاَ يُؤْتَمَنُونَ، وَيَفْشُو فِيهِمُ السّمَنُ"."
هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
ـــــــ
الطرق بغير شك منها عن النعمان بن بشير عند أحمد وعن مالك عند مسلم عن عائشة، قال رجل: يا رسول الله أي الناس خير قال القرن الذي أنا فيه ثم الثاني ثم الثالث ووقع في رواية الطبراني وسمويه ما يفسر به هذا السؤال وهو ما أخرجاه من طريق بلال بن سعيد بن تميم عن أبيه قال: قلت يا رسول الله أي الناس خير؟ فقال أنا وقرني . فذكر مثله وللطيالسي من حديث عمر رفعه: خير أمتي القرن الذي أنا منهم ثم الثاني ثم الثالث، ووقع في حديث جعدة بن هبير عند ابن أبي شيبة والطبراني إثبات القرن الرابع ولفظه: خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم الاَخرون أردا ورجاله ثقات إلا أن جعدة مختلف في صحته انتهى"يخونون ولا يؤتمنون"أي لا يثق الناس بهم ولا يعتقدونهم أمناء بأن تكون خيانتهم ظاهرة بحيث لا يبقى للناس اعتماد عليهم"ويفشو"أي يظهر"فيهم السمن"بكسر المهملة وفتح الميم بعدها نون، أي يحبون التوسع في المآكل والمشارب وهي أسباب السمن.
قوله:"هذا حديث حسن صحيح"وأخرجه الشيخان