فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
لاَ، وَلَكِنْ اقدُرُوا لَهُ. قُلْنَا يَا رَسُولَ الله فَمَا سُرْعَتُهُ في الأرْضِ؟ قَالَ كَالْغَيْثِ اسْتَدْبَرَتْهُ الريحُ فَيَأْتِي الْقَوْمَ فَيَدْعُوهُمْ فَيُكَذّبُونَهُ وَيَرُدّونَ عَلَيْهِ قَوْلَهُ فَيَنْصَرِفُ عَنْهُمْ، فَتَتْبَعُهُ أَمْوَالُهُمْ ويُصْبِحُونَ لَيْسَ بِأَيْدِيهُمْ شَيءٌ. ثُمّ يَأْتِي الْقَوْمَ فَيَدْعُوهُمْ فَيَسْتَجِبيُونَ لَهُ وَيُصَدّقُونَهُ فَيَأْمُرُ السّمَاءَ أَنْ تُمْطِرَ فَتُمْطِرَ وَيَأْمُرُ الأرْضَ أَنْ تُنْبِتَ فَتُنْبِتَ فَتَرُوحُ عَلَيْهِمْ سَارِحَتُهُمْ كَأَطْوَلِ مَا كَانَتْ ذُرًى وَأَمَدّهِ خَوَاصِرَ وَأَدَرّهِ ضُرُوعًا، قال ثم يَأْتِي الْخَرِبَةَ فَيَقُولُ لَهَا
ـــــــ
كأيامكم"ولكن أقدروا له"قال النووي: قال القاضي وغيره هذا حكم مخصوص بذلك اليوم شرعه لنا صاحب الشرع. قالوا لولا هذا الحديث ووكلنا إلى اجتهادنا لاقتصرنا فيه على الصلوات الخمس عند الأوقات المعروفة في غيره من الأيام، ومعنى اقدروا له أنه إذا مضى بعد طلوع الفجر قدر ما يكون بينه وبين الظهر كل يوم فصلوا الظهر، ثم إذا مضى بعده قدر ما يكون بينها وبين العصر فصلوا العصر، وإذا مضى بعد هذا قدر ما يكون بينها وبين المغرب فصلوا المغرب، وكذا العشاء والصبح ثم الظهر ثم العصر ثم المغرب. وهكذا حتى ينقضي ذلك اليوم وقد وقع فيه صلوات سنة فرائض كلها مؤداة في وقتها. وأما الثاني الذي كشهر والثالث الذي كجمعة فقياس اليوم الأول أن يقدر لهما كاليوم الأول على ما ذكرناه انتهى"فما سرعته في الأرض"قال الطيبي لعلهم علموا أنه له إسراعًا في الأرض فسألوا عن كيفيته كما كانوا عالمين بلبثه فسألوا عن كميته بقولهم ما لبثه أي مامدة لبثه"قال كالغيث"المراد به هنا الغيم إطلاقًا للسبب على المسبب أي يسرع في الأرض إسراع الغيم"استدبرته الريح"قال ابن الملك الجملة حال أو صفة للغيث وأل فيه للعهد الذهني والمعنى أن هذا مثال لا يدرك كيفيته ولا يمكن تقدير كميته"فيأتي"أي الدجال"فيدعوهم"أي إلى دعوى ألوهيته"ويردون عليه قوله"أي لا يقبلونه أو يبطلونه بالحجة"ثم يأتي القوم"أي قومًا آخرين"فيستجيبون له"فيقبلون ألوهيته"فيأمر السماء"أي السحاب"فتمطر"من الأمطار حتى تجري الأنهار"فتنبت"من الإنبات"فتروح عليهم سارحتهم"أي فترجع بعد زوال الشمس إليهم ماشيتهم التي تذهب بالغدوة إلى مراعيها"كأطول ما كانت"أي السارحة