وفي الباب عن عائشةَ وأبي هُرَيْرَةَ وعُثْمانَ بنِ أبي الْعَاصِ وَأَنَسٍ وابنِ عَبّاسٍ وجابرٍ.
هذا حديثٌ صحيحٌ.
ـــــــ
المفعول. وقال الطيبي: يحتمل الفتح على الخطاب وشر ما أمرت به على بناء المفعول ليكون من قبيل"أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم"وقوله صلى الله عليه وسلم الخير كله بيدك والشر ليس إليك.
قوله:"وفي الباب عن عائشة وأبي هريرة الخ"أما حديث أبي هريرة فأخرجه الشافعي وأبو داود وابن ماجة والبيهقي في الدعوات الكبير كذا في المشكاة. وأما حديث ابن عباس فأخرجه الترمذي في باب اللعنة من أبواب البر والصلة وأما أحاديث بقية الصحابة فلينظر من أخرجها.
قوله:"هذا حديث حسن صحيح"وأخرجه النسائي في اليوم والليلة