فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
2368ـ حدّثنا أَحْمَدُ بنُ سَعِيدٍ الأَشْقَرُ، حدثنا يُونُسُ بنُ مُحمّدٍ وَ هَاشِمُ بنُ الْقَاسِمِ قَالاَ، حدثنا صَالِحٌ المُرّيّ، عن سَعِيدٍ الْجُرَيرِيّ عن أَبي عُثمانَ النّهْدِيّ، عن أَبِي هُرَيْرَةَ قالَ: قالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:"إِذَا كان أُمَرَاؤُكمُ خِيَارَكُمْ وَأَغْنِيَاؤُكُم سُمَحَاءَكم وَأُمُورُكُم شُورَى بَيْنَكُمْ فَظَهْرُ الأَرْضِ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ بَطْنِهَا. وَاذَا كان أُمَرَاؤكُمْ شِرَارَكُمْ وَأَغْنِيَاؤُكُمْ بُخَلاَءَكُمْ وَأُمُورُكُمْ إِلَى نِسَائِكُمْ، فَبَطْنُ الأَرْضِ خَيْرٌ لَكُمْ من ظَهْرِهَا".
ـــــــ
رضي لدلالة الحال على أن حكم هذا القسم ضد ما أثبته لقسيمه"أفلا نقاتلهم قال لا"أي لا تقاتلوهم"ما صلوا"إنما منع عن مقاتلتهم ما داموا يقيمون الصلاة التي هي عنوان الإسلام حذرًا من هيج الفتن واختلاف الكلمة وغير ذلك مما يكون أشد نكاية من احتمال نكرهم والمصابرة على ما ينكرون منهم.
قوله:"هذا حديث حسن صحيح"وأخرجه أحمد في 295 ج6 في مسنده.
قوله:"إذا كان أمراؤكم"أي ولاة أموركم"خياركم"أي أتقياءكم"وأغنياؤكم سمحاءكم"أي أسخياءكم. قال في القاموس: سمح ككرم سماحًا وسماحة وسموحًا جاد وكرم فهو سمح سمحاء كأنه جمع سميح انتهى"وأموركم شورى بينكم"مصدر بمعنى التشاور أي ذوات شورى على تقدير مضاف أو على أن المصدر بمعنى المفعول أي متشاورين فيها ومنه قوله تعالى {وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ} "فظهر الأرض خير لكم من بطنها"يعني الحياة خير لكم من الموت"وأموركم إلى نسائكم"أي مفوض إلى رأيهن، والحال أنهن من ناقصات العقل والدين. وقد ورد: شاوروهن وخالفوهن كذا في المرقاة.
قلت: قال صاحب مجمع البحار في كتابه تذكرة الموضوعات في المقاصد، شاوروهن وخالفوهن لم أره مرفوعًا، ولكن روى عن عمر: خالفوا النساء فإن