فهرس الكتاب

الصفحة 4863 من 7409

هذا حديثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. وفي البابِ عن عبدِ الله بنِ عَمْرٍو.

ـــــــ

الطاعات الشاقة، فإذا مات استراح من هذا وانقلب إلى ما أعد الله تعالى له من النعيم الدائم والراحة الخالصة من النقصان. وأما الكافر فإنما له من ذلك ما حصل في الدنيا مع قلته وتكديره بالمنغصات، فإذا مات صار إلى العذاب الدائم وشقاء الأبد انتهى. وقال المناوي: لأنه ممنوع من شهواتها المحرمة فكأنه في سجن، والكافر عكسه فكأنه في جنة انتهى. وقيل: كالسجن للمؤمن في جنب ما أعد له في الاَخرة من الثواب والنعيم المقيم، وكالجنة للكافر في جنب ما أعد له في الاَخرة من العقوبة والعذاب الأليم.

قوله:"هذا حديث حسن صحيح"وأخرجه مسلم وأحمد وابن ماجة.

قوله:"وفي الباب عن عبد الله بن عمرو"أخرجه أحمد والطبراني وأبو نعيم في الحلية والحاكم بإسناد صحيح عنه مرفوعًا: الدنيا سجن المؤمن وسنته فإذا فارق الدنيا فارق السجن والسنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت