فهرس الكتاب

الصفحة 4878 من 7409

وَتَكُونَ السّنَةُ كَالشّهْرِ، وَالشّهْرُ كَالْجُمُعَةِ، وَتَكُونَ الْجُمُعَةُ كَاليَوْمِ، وَيَكُونَ اليَوْمُ كَالسّاعَةِ، وَتَكُونَ السّاعَةُ كَالضّرْمَةِ بِالنّارِ"."

هذا حديثٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الوَجْهِ وَسَعْدُ بنُ سَعِيدٍ هُوَ أَخُو يَحْيَى بنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيّ.

ـــــــ

أيامهم ولياليهم"والشهر"أي ويكون الشهر"كالجمعة"بضم الميم ويسكن والمراد به الأسبوع"وتكون الجمعة كاليوم"أي كالنهار"ويكون اليوم كالساعة"أي العرفية النجومية وهي جزء من أجزاء القسمة الأثنتي عشرية في اعتدال الأزمنة الصيفية والشتائية، قاله القاري وفيه ما فيه."وتكون الساعة كالضرمة"بفتح الضاد وسكون الراء ويفتح أي مثلها في سرعة ابتدائها وانقضائها. قال القاضي رحمه الله أي كزمان إيقاد الضرمة وهي ما يوقد به النار أولا كالقصب والكبريت. وفي القاموس: الضرمة محركة السعفة أو الشيحة في طرفها نار. وفي الأزهار: الضرمة بفتح المعجمة وسكون الراء غصن النخل والشيحة نبت في طرفها نار فإنها إذ اشتعلت تحرق سريعًا انتهى. فالمراد بها الساعة اللغوية، وهي أدنى ما يطلق عليه اسم الزمان من اللمحة واللحظة والطرفة. قال الخطابي ويكون ذلك في زمن المهدي1 أو عيسى عليهما الصلاة والسلام أو كليهما. قال القاري: والأخير هو الأظهر لظهور هذا الأمر في خروج الدجال وهو زمانهما

ـــــــ

1 يرى الكثيرون من العلماء الثقات الأنباء أن ما ورد من أحاديث خاصة"بالمهدى"ليست إلا من وضع الباطنية والشيعة وأضرابهم وأنها لا تصح نسبتها إلى الرسول صلى الله عليه وسلم"المصحح".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت