فهرس الكتاب

الصفحة 4881 من 7409

2436ـ حدّثنا أَحْمَدُ بنُ عَبْدَةَ الضّبيّ البَصْرِيّ، أخبرنا حَمّادُ بنُ زَيْدٍ عَنْ لَيْثٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابنِ عُمرَ عَنْ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم نَحْوَهُ.

وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ الأَعْمَشُ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابنِ عُمرَ"عن النبي صلى الله عليه وسلم"نَحْوَهُ.

2437 ـ حدّثنا سُوَيْدُ بن نصر، حدثنا عَبْدُ الله بن المبارك عَنْ حَمّادِ بنِ سَلَمَةَ، عَنْ عُبَيْدِ الله بنِ أَبِي بَكْرِ بنِ أَنَسٍ، عَنْ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ قَالَ:"قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: هَذَا ابنُ آدَمَ وَهَذَا أَجَلُهُ وَوَضَعَ يَدَهُ عِنْدَ قَفَاهُ ثُمّ بَسَطَهَا فَقَالَ: وَثَمّ أَملُهُ وَثَمّ أَمَلُه".

ـــــــ

ليجبر بذلك"ما اسمك غدًا"قال الحافظ: أي هل يقال له شقي أو سعيد ولم يرد اسمه الخاص به فإنه لا يتغير. وقيل المراد هل يقال هو حي أو ميت انتهى. قلت: والظاهر عندي هو المعنى الثاني والله تعالى أعلم.

قوله:"وقد روى هذا الحديث الأعمش عن مجاهد عن ابن عمر نحوه"رواه البخاري في صحيحه. قال السيوطي في الجامع الصغير:"كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل". رواه البخاري عن ابن عمر زاد أحمد والترمذي وابن ماجة:"وعد من نفسك من أهل القبور".

قوله:"حدثنا سويد"هو ابن نصر"عن عبيد الله بن أبي بكر بن أنس"ثقة من الرابعة.

قوله:"هذا ابن آدم"الظاهر أن هذا إشارة حسية إلى صورة معنوية وكذا قوله:"وهذا أجله"وتوضيحه أنه أشار بيده إلى قدامه في مساحة الأرض أو في مساحة الهواء بالطول أو العرض، وقال هذا ابن آدم ثم أخرها وأوقفها قريبًا مما قبله وقال هذا أجله"ووضع يده"أي عند تلفظه بقوله: هذا ابن آدم وهذا أجله"عند قفاه"أي في عقب المكان الذي أشار به إلى الأجل"ثم بسطها"أي نشر يده على هيئة فتح ليشر بكفه وأصابعه أو معنى بسطها وسعها في المسافة من المحل الذي أشار به إلى الأجل فقال:"وثم"بفتح المثلثة وتشديد الميم أي هنالك وأشار إلى بعد مكان ذلك"أهله"أي مأموله، وهو مبتدأ خبره ظرف، قدم عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت