الأمْرَ إِلاّ أَعْجَلَ مِنْ ذَلِكَ". هذا حديثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. وأبو السّفَرِ سعيد بن يحمد، ويقال ابن أحمد الثوري."
ـــــــ
القصب أو البيت يسقف بخشبة كالأزج، جمعه خصاص وخصوص انتهى. وقال فيه: الأزج محركة ضرب من الأبنية. والمعنى نصلح بيتًا لنا. وفي رواية: وأنا أطين حائطًا لي أنا وأمي"قد وهي"أي ضعف، قال في الصراح: وهي ضعيف شدن ونزديك شدن ديوار بافتادن. وقال في القاموس: الوهى الشق في الشيء جمعه وهي وأوهية وهي كوعي وولى تخرق وانشق واسترخى رباطه"فقال ما أرى"بضم الهمزة أي ما أظن"الأمر"أي الأجل"إلا أعجل من ذلك"وفي رواية قال: الأمر أسرع من ذلك، قيل الأجل أقرب من تخرب هذا البيت أي تصلح بيتك خشية أن ينهدم قبل أن تموت وربما تموت قبل أن ينهدم فإصلاح عملك أولى من إصلاح بيتك. قال: الطيبي رحمه الله: أي كوننا في الدنيا كعابر سبيل أو راكب مستظل تحت شجرة أسرع مما أنت فيه من أشتغالك بالبناء انتهى.
قوله:"هذا حديث حسن صحيح"وأخرجه أحمد وأبو داود وابن ماجة وابن حبان في صحيحه