فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
"يُجَاءُ بابنِ آدَمَ يَوْمَ القِيَامَةِ كَأَنّهُ بَذَجٌ فَيُوقَفُ بَيْنَ يَدَيْ الله تَعَالَى فَيَقُولُ الله: أَعْطَيْتُكَ، وَخَوّلتُكَ، وَأَنْعَمْتُ عَلَيْكَ فَمَاذَا صَنَعْتَ؟ فَيَقُولُ جَمَعْتُهُ، وَثَمّرْتُهُ، وَتَرَكْتُهُ أَكْثَرَ مَا كَانَ فارْجِعْنِي آتِكِ بِهِ كُلّهِ. فَيَقُولُ: لَهُ: أَرِنِي مَا قَدّمْتَ. فَيَقُولُ يَا رَبّ جَمَعْتُهُ وَثمّرْتُهُ فَتَرَكْتُهُ أَكْثَرَ مَا كَانَ فارجِعْنِي آتِكِ بِهِ كُلّهِ. فَإِذَا عَبْدٌ لَمْ يُقَدّمْ خَيْرًا فَيُمْضَى بِهِ إِلَى النّارِ".
وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ الْحَسَنِ.قوله وَلَمْ يُسْنِدُوهُ وَإِسْمَاعِيلُ بنُ مُسْلِمٍ يُضَعّفُ فِي الْحَدِيثِ.
قوله:"يجاء"أي يؤتى"كأنه بذج"بفتح موحدة وذال معجمة فجيم ولد الضأن معرب بره أراد بذلك هوانه وعجزه. وفي بعض الطرق فكأنه بذج من الذال وفي شرح السنة شبه ابن آدم بالبذج لصغاره وصغره، أي يكون حقيرًا ذليلًا"فيوقف"أي ابن آدم"أعطيتك"أي الحياة والحواس والصحة والعافية ونحوها"وخولتك"أي جعلتك ذا خول من الخدم والحشم والمال والجاه وأمثالها"وأنعمت عليك"أي بإنزال الكتاب وبإرسال الرسول وغير ذلك"فماذا صنعت"أي فيما ذكر"فيقول جمعته"أي المال"وثمرته"بتشديد الميم أي نميته وكثرته"وتركته"أي في الدنيا عند موتي"أكثر ما كان"أي في أيام حياتي"فارجعني"بهمزة وصل أي ردني إلى الدنيا"آتك به كله"أي بإنفاقه في سبيلك، كما أخبر عن الكفار أنهم يقولون في الاَخرة: {رَبِّ ارْجِعُونِ لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ} "فيقول له"أي الرب لابن لاَدم"أرني ما قدمت"أي لأجل الاَخرة من الخير"فيقول"أي ثانيًا كما قال أولا"فإذا عبد"الفاء فصيحة تدل على المقدر وإذا للمفاجأة وعبد خبر مبتدأ محذوف. أي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا هو عبد"لم يقدم"خيرًا أي فيما أعطي ولم يمتثل ما أمر به ولم يتعظ ما وعظ به من قوله تعالى: {وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ} ، {وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ} "فيمضي به"بصيغة المجهول أي فيذهب به.