فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
بنُ أَنَسِ بنِ مَالِكِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَأَلْتُ النبيّ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَشْفَعَ لِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَقَالَ:"أَنَا فَاعِلٌ". قال: قُلْتُ يَا رَسُولَ الله فَأَيْنَ أَطْلُبُكَ؟ قَالَ:"اطْلُبْنِي أَوّلَ مَا تَطْلُبُنِي عَلَى الصّرَاطِ"، قال: قُلْتُ فَإِنْ لَمْ أَلْقَكَ عَلَى الصّرَاطِ"، قَالَ:"فَاطْلُبْنِي عِنْدَ المِيزَانِ"، قلت: فَإِنْ لَمْ أَلْقَكَ عِنْدَ المِيزَانِ؟ قَالَ:"فَاطْلُبْنِي عِنْدَ الْحَوْضِ، فَإِنّي لاَ أُخْطِئُ هَذِهِ الثّلاَثَ المَوَاطِنَ"."
ميمون الأكبر صدوق رمى بالقدر من السابعة"أخبرنا النضر بن أنس بن مالك"الأنصاري أبو مالك البصري ثقة من الثالثة"عن أبيه"أي أنس بن مالك خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قوله:"قال سألت النبي صلى الله عليه وسلم أن يشفع لي يوم القيامة"أي الشفاعة الخاصة من بين هذه الأمة دون الشفاعة العامة"قلت يا رسول الله فأين أطلبك"قال الطيبي رحمه الله أي في أي موطن من المواطن التي أحتاج إلى شفاعتك أطلبك لتخلصني من تلك الورطة، فأجاب: علي الصراط وعند الميزان والحوض أي أفقر الأوقات إلى شفاعتي هذه المواطن، فإن قلت كيف التوفيق بين هذا الحديث وحديث عائشة: فهل تذكرون أهليكم يوم القيامة، فقال صلى الله عليه وسلم:"أما في ثلاثة مواطن فلا يذكر أحد أحدًا". قلت جوابه لعائشة بذلك لئلا تتكل على كونها حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجوابه لأنس كيلا ييأس انتهى. قال القاري: فيه أنه خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهو محل الاتكال أيضًا مع أن اليأس غير ملائم لها أيضًا، فالأوجه، أن يقال إن الحديث الأول محمول على الغائبين فلا أحد يذكر أحدًا من أهله الغيب والحديث الثاني محمول على من حضره من أمته انتهى"قال اطلبني أول ما تطلبني"أي في أول طلبك إياي"على الصراط"فما مصدرية وأول نصب على الظرفية. وقال الطيبي: نصبه على المصدرية"قال فاطلبني عند الميزان"فيه إيذان بأن الميزان بعد الصراط"فإني لا أخطئ"بضم همز وكسر الطاء بعدها همز، أي لا أتجاوز. والمعنى: أني لا أتجاوز هذه المواطن الثلاثة ولا أحد يفقدني فيهن جميعهن فلا بد أن تلقاني في موضع منهن. والحديث يدل على أن الحوض بعد الصراط وإلى ذلك أشار البخاري في صحيحه.