فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
هذا حديثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ. وفي البابِ عن جَابِرٍ.
2553-حدثنا مُحمّدُ بنُ بَشّارٍ، أَخْبَرنَا أَبُو دَاودَ الطّيَالِسِيّ، عن محمد بنِ ثَابِتٍ البُنَانِيّ، عن جَعْفَرِ بنِ مُحمّدٍ، عن أَبِيهِ، عن جَابِرِ بنِ عَبْدِ الله قال: قال رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم:"شَفَاعَتِي لاِهْلِ الكَبَائِرِ مِنْ أُمّتِي".
إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى وأمثالهما. وبخبر الصادق صلى الله عليه وسلم وقد جاءت الآثار التي بلغت بمجموعها التواتر بصحة الشفاعة في الاَخرة لمذنبي المؤمنين، وأجمع السلف الصالح ومن بعدهم من أهل السنة عليها، ومنعت الخوارج وبعض المعتزلة منها وتعلقوا بمذاهبهم في تخليد المذنبين في النار، واحتجوا بقوله تعالى: {فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ} وبقوله تعالى: {مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلا شَفِيعٍ يُطَاعُ} ، وهذه الاَيات في الكفار. وأما تأويلهم أحاديث الشفاعة بكونها في زيادة الدرجات فباطل وألفاظ الأحاديث صريحة في بطلان مذهبهم وإخراج من استوجب النار لكن الشفاعة خمسة أقسام:
أولها: مختصة بنبينا صلى الله عليه وسلم، وهي الإراحة من هول الموقف وتعجيل الحساب.
الثانية: في إدخال قوم الجنة بغير حساب، وهذه أيضًا وردت لنبينا صلى الله عليه وسلم وقد ذكرها مسلم.
الثالثة: الشفاعة لقوم اسوجبوا النار فيشفع فيهم نبينا صلى الله عليه وسلم ومن يشاء الله تعالى.
الرابعة: في من دخل النار من المذنبين، فقد جاءت الأحاديث بإخراجهم من النار بشفاعة نبينا صلى الله عليه وسلم والملائكة وإخوانهم من المؤمنين ثم يخرج الله تعالى كل من قال لا إله إلا الله كما جاء في الحديث: لا يبقى فيها إلا الكافرون.
الخامسة: الشفاعة في زيادة الدرجات في الجنة لأهلها انتهى.
قوله:"وفي الباب عن جابر"أخرجه الترمذي في هذا الباب.
قوله:"هذا حديث حسن صحيح الخ"وأخرجه أحمد وأبو داود والنسائي وابن حبان والحاكم.