فهرس الكتاب

الصفحة 5050 من 7409

وَالنّبِيّينَ وَمَعَهُمْ الرهطُ وَالنّبِيّ وَالنّبِيّينَ وَمَعَهُمْ الرّهْطُ وَالنبيّ وَالنّبِيّينَ وَلَيْسَ مَعَهُمْ أَحَدٌ حَتّى مَرّ بِسَوَادٍ عَظِيمٍ، فَقُلْتُ مَنْ هَذَا قِيلَ مُوسَى وَقَوْمُهُ وَلَكِنْ أَرْفَعْ رَأْسَكَ فانْظُرْ. قالَ فَإِذَا هُوَ سَوَادٌ عَظِيمٌ قَدْ سَدّ الأُفُقَ مِنْ ذَا الْجَانِبِ وَمِنْ ذَا الْجَانِبِ، فَقِيلَ هؤُلاءِ أُمَتُكَ وَسِوَى هَؤُلاَءِ مِنْ أُمّتِكَ سَبْعُونَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ الْجَنّةِ بِغَيْرِ حِسَابٍ، فَدَخَلَ وَلَمْ يَسْأَلُوهُ وَلَمْ يُفَسّرْ لَهُمْ. فَقَالُوا نحْنُ هُمْ، وَقَالَ قَائِلُونَ هُمْ أَبْنَاؤنا الّذِينَ وُلِدُوا عَلَى الْفِطْرَةِ وَالإِسْلاَمِ، فَخَرَجَ النبيّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: هُمْ الّذِينَ لاَ يَكْتَوُونَ ولا يَسْتَرقون وَلاَ يَتَطَيّرُونَ وَعَلَى رَبّهِمْ يَتَوَكَلُونَ. فَقَامَ عُكَاشَةُ بنُ مِحْصَنٍ

قوله:"ومعهم الرهط"أي الجماعة"حتى مروا بسور عظيم"أي أشخاص كثيرين. قال في القاموس: السواد الشخص والمال الكثير ومن البلدة قراها والعدد الكثير ومن الناس عامتهم"قد سد الأفق"أي ستر طرف السماء بكثرته"من ذا الجانب ومن ذا الجانب"أي من اليمين والشمال"وسوى هؤلاء من أمتك سبعون ألفًا"وفي رواية الشيخين ومع هؤولاء سبعون ألفًا قدامهم قال النووي رحمه الله: يحتمل هذا أن يكون معناه وسبعون ألفًا من أمتك وغير هؤولاء، وأن يكون معناه في جملتهم سبعون ألفًا ويؤيد هذا رواية البخاري هذه أمتك ويدخل الجنة من هؤلاء سبعون ألفًا انتهى. قلت: الاحتمال الأول هو الظاهر لأن رواية الترمذي هذه صريحة في ذلك"فدخل"أي النبي صلى الله عليه وسلم في بعض حجرات أزواجه"ولم يسألوه"أي عن هؤلاء الذين يدخلون الجنة بغير حساب"ولم يفسر"أي النبي صلى الله عليه وسلم"لهم"أي من هم"فقالوا نحن هم"وفي رواية للبخاري: وقالوا نحن الذين آمنا بالله واتبعنا رسوله فنحن هم"وقال قائلون هم أبناء الذين ولدوا على الفطرة والإسلام"وفي رواية للبخاري: وأولادنا الذين ولدوا في الاسلام فإنا ولدنا في الجاهلية"فخرج النبي صلى الله عليه وسلم"وفي رواية للبخاري فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم فخرج"فقام عكاشة"بضم العين وتشديد الكاف وتخفيف على ما في القاموس والمعنى"بن محزن"بكسر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت