فهرس الكتاب

الصفحة 5143 من 7409

هذا حديثٌ غريبٌ حسنٌ.

هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن في الجنة شجرة جذوعها من ذهب وفروعها من زبرجد ولؤلؤ، فتهب الرياح فتصطفق فما سمع السامعون بصوت شيء قط ألذ منه. وروى ابن أبي الدنيا عن ابن عباس رضي الله عنه موقوفًا بإسناد جيد قال: نخل الجنة جذوعها من زمرد أخضر وكربها ذهب أحمر وسعفها كسوة لأهل الجنة منها مقطعاتهم وحللهم وثمرها أمثال القلال والدلاء، أشد بياضًا من اللبن وأحلى من العسل وألين من الزبد ليس فيها عجم. ورواه الحاكم وقال صحيح على شرط مسلم ذكر الحافظ المنذري هاتين الروايتين في الترغيب وقال الكرب بفتح الكاف والراء بعدهما باء موحدة، هو أصول السعف الغلاظ العراض انتهى. وروى ابن أبي حاتم وابن أبي الدنيا في صفة الجنة عن ابن عباس قال: الظل الممدود شجرة في الجنة على ساق قدر ما يسير الراكب المجد في ظلها مائة عام من كل نواحيها، فيخرج أهل الجنة يتحدثون في ظلها فيشتهي بعضهم اللهو، فيرسل الله ريحًا فيحرك تلك الشجرة بكل لهو كان في الدنيا. ذكره الحافظ في الفتح.

قوله:"هذا حديث غريب حسن"وأخرجه بن أبي الدنيا وابن حبان في صحيحه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت