فهرس الكتاب

الصفحة 5164 من 7409

هذا حديثٌ صحيحٌ.

2661-حدثنا سُوَيْدُ بنُ نَصْرٍ، أخبرنا عَبْدُ الله بنُ المُبَارَكِ، أخبرنا ابنُ لَهِيعَةَ، عنْ يَزِيدَ بنِ أَبي حَبِيبٍ، عنْ دَاوُدَ بنِ عَامِرٍ بنِ سَعد بن أَبي وَقّاصٍ عنْ أَبِيهِ عنْ جَدّهِ عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:"لَوْ أَنّ مَا يُقِلّ ظُفُرٌ مِمّا فِي الْجَنّةِ بَدَا لَتَزَخْرَفَتْ لَهُ مَا بَيْنَ خَوَافِقِ السمَوَاتِ وَالأَرْضِ، وَلَوْ أَنّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْجَنّةِ اطّلَعَ فَبَدَا أَسَاوِرُهُ لَطَمَسَ ضَوْءَ الشّمْسِ كَمَا تَطْمَسُ الشّمْسُ ضَوْءَ النّجُوم".

هذا حديثٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفُهُ بِهَذَا الإِسْنَادِ إِلاّ مِنْ حَدِيثِ ابنِ لَهِيْعَةَ.

قوله:"هذا حديث صحيح"وأخرجه الشيخان.

قوله:"عن داود بن عامر بن سعد بن أبي وقاص"الزهري المدني ثقة من السادسة"عن أبيه"أي عامر في سعد بن أبي وقاص الزهري المدني ثقة من الثالثة"عن جده"أي سعد بن أبي وقاص.

قوله:"لو أن ما يقل"بضم الياء وكسر القاف وتشديد اللام، أي يحمله"ظفر"بضمتين ويسكن الثاني. قال الطيبي: ما موصولة والعائد محذوف، أي ما يقله. وقال القاضي: أي قدر ما يستقل بحمله ظفر ويحمل عليها"مما في الجنة"أي من نعيمها"بدا"أي ظهر في الدنيا للناظرين"لتزخرفت"أي تزينت"له"أي لذلك المقدار وسببه"ما بين خوافق السموات والأرض"قال القاضي: الخوافق جمع خافقة هي الجانب وهي في الأصل الجوانب التي تخرج منها الرياح من الخفقان، ويقال الخافقان المشرق والمغرب. قال الطيبي: وتأنيث الفعل لأن ما بين بمعنى الأماكن كما فيقوله تعالى: {أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ} في وجه"اطلع"بتشديد الطاء أي أشرف على أهل الدنيا"فبدا"أي ظهر"أساوره"جمع أسورة جمع سوار، والمراد بعض اساوره. ففي الترغيب فبدأ سواره"لطمس"أي محا ضوء أساوره"ضوء الشمس"بالنصب على المفعولية.

قوله:"هذا حديث غريب"وأخرجهابن أبي الدنيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت