فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
هذا حديثٌٌ صحيحٌ.
2676-حدثنا محمّدُ بنُ بَشّارٍ، حدثنا عَبْدُ الرّحْمَنِ بنُ مَهْدِيّ، أخبرنا حَمّادُ بنُ سَلْمَةَ عن ثَابِتٍ البُنَانِيّ، عَنْ عَبْدِ الرحمنِ بنِ أَبِي لَيْلَى، عن صُهَيْبٍ عن النبيّ صلى الله عليه وسلم فيقوله {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} قالَ:"إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنّةِ الْجَنّةَ، نَادَى مُنَادٍ إِنّ لَكُمْ عِنْدَ الله مَوْعِدًا، قَالُوا أَلَمْ يُبَيّضْ وُجُوهَنَا وَيُنَجّينَا مِنَ النّارِ وَيُدْخِلْنَا الْجَنّةَ؟ قَالُوا بَلَى، فَينكشفُ الْحِجَابُ، قالَ: فَوَالله مَا أَعْطَاهُمْ شَيْئًا أَحَبّ إِلَيْهِمْ مِنَ النّطَرِ إِلَيْهِ".
قوله:"هذا حديث صحيح"وأخرجه أحمد والشيخان وأبو داود والنسائي وابن ماجة.
قوله:"للذين أحسنوا"أي الذين أجادوا الأعمال الصالحة في الدنيا وقربوها بالإخلاص"الحسنى"أي المثوبة الحسنى وهي الجنة"وزيادة"أي النظر لوجهه الكريم، ونكرها لتفيد ضربًا من التفخيم والتعظيم بحيث لا يعرف قدرها ولا يكتنه كنهها"نادى مناد إن لكم عند الله موعدًا"أي بقي شيء زائد مما وعده الله لكم من النعم، وفي رواية مسلم يقول الله تبارك وتعالى تريدون شيئًا أزيدكم"وينجنا"بتشديد الجيم ويخفف"من النار"أي دخولها وخلودها. قال الطيبي: تقرير وتعجيب من أنه كيف يمكن الزيادة على ما أعطاهم الله تعالى من سعة فضله وكرمه"قالوا بلى"كذا في النسخ الموجودة قالوا بصيغة الجمع والظاهر أن يكون قال بصيغة الإفراد لأن الضمير يرجع إلى مناد"فيكشف الحجاب"وزاد مسلم: فينظرون إلى وجه الله، والظاهر أن المراد بالحجاب حجاب النور الذي وقع في حديث أبي موسى عند مسلم ولفظه: حجابه النور لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه قال الطيبي في شرح حديث أبي موسى هذا: إن فيه إشارة إلى أن حجابه خلاف الحجب المعهودة فهو محتجب عن الخلق بأنوار