فهرس الكتاب

الصفحة 5232 من 7409

البَيْضَاءِ وَمَقْعَدُهُ مِنَ النَارِ مَسِيرَةَ ثَلاَثٍ مِثْلُ الرّبَذَةِ".قوله مثل الربذة يعني به كَمَا بَيْنَ المَدِينَةِ وَالرّبَذَةِ. وَالبَيْضَاءُ جَبَلٌ مثل أُحُدٍ."

هذا حديثٌ حسن غريب.

2704-حدثنا أَبُو كُرَيْبٍ، أَخْبَرنَا مُصْعَبُ بنُ المِقْدَامِ، عن فُضَيْلِ بنِ غَزْوَانَ عن أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ رَفَعَهُ قالَ:"ضِرْسُ الكَافِرِ مِثْلُ أُحُدٍ".

هذا حديثٌ حسنٌ. وَأَبُو حَازِمٍ هُوَ الأَشْجَعِيّ واسْمُهُ سَلْمانُ مَوْلَى عَزّةَ الأَشْجَعِيّةَ.

ويكسر أي فخذ الكافر"مثل البيضاء"هو اسم جبل كما صرح به الترمذي، أي يزاد في أعضاء زيادة في تعذيبه بزيادة المماسة للنار"ومقعده"أي موضع قعوده"من النار"أي فيها كما في رواية"مسيرة ثلاث"أي ثلاث ليال"مثل الربذة"بفتح الراء والموحدة والذل المعجمة قرية معروفة قرب المدينة أي مثل بعد الربذة من المدينة أو مثل مسافتها إليها فإنه صلى الله عليه وسلم ذكر هذا الحديث وهو في المدينة، ويؤيده ما رواه أحمد والحاكم عن أبي هريرة مرفوعًا: إن مقعده في النار ما بيني وبين الربذة.

قوله:"هذا حديث حسن غريب"وأخرجه أحمد ولفظه قال:"ضرس الكافر مثل أحد، وفخذه مثل البيضاء، ومقعده من النار كما بين قديد ومكة، وكثافة جلدهم اثنان وأربعون ذراعًا بذراع الجبار". قال المنذري: الجبار ملك باليمن له ذراع معروف المقدار. كذا قال ابن حبان وغيره، وقيل ملك بالعجم انتهى.

وأخرجه مسلم ولفظه قال:"ضرس الكافر أو ناب الكافر مثل أحد وغلظ جلده مسيرة ثلاث".

قوله:"أخبرنا مصعب بن المقدام"الخشعمي مولاهم، أبو عبد الله الكوفي، صدوق له أوهام من التاسعة.

قوله:"هذا حديث حسن"وأخرجه مسلم بزيادة وغلظ جلده مسيرة ثلاث كما عرفت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت