فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وفي البابِ عن عَائِشَةَ وَزِيَادِ بنِ لَبِيدٍ.
هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ الزّهْرِيّ عن عُرْوَةَ عَنْ عَبْدِ الله بنِ عَمْرٍو، وَعَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ عن النبيّ صلى الله عليه وسلم مِثْلَ هَذَا.
2791-حدثنا عَبْدُ الله بنُ عَبْدِ الرحمنِ، انبانا عَبْدُ الله بنُ صَالِحٍ، حدثني مُعَاوِيَةُ بنُ صَالِحٍ، عَنْ عَبْدِ الرحمنِ بنِ جُبَيْرِ بنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِيِه جُبَيْرِ بنِ نُفَيْرٍ عن أَبي الدّرْدَاءِ قَالَ:"كُنّا مَعَ النبيّ صلى الله عليه وسلم فَشَخَصَ بِبَصَرِهِ إِلَى السّمَاءِ، ثُمّ قَالَ: هَذَا أَوَانُ يُخْتَلَسُ العِلْمُ مِنَ النّاسِ حَتّى لاَ يَقْدِرُوا مِنْهُ عَلَى شَيْءٍ. فَقَالَ زِيَادُ بنُ لَبِيْدٍ الأنْصَارِيّ: كَيْفَ يُخْتَلَسُ مِنّا، وَقَدْ قَرَأْنَا الْقُرْآنَ فَوَالله لَنقْرَأَنّهُ، وَلَنُقْرِئَنّهُ نِسَاءَنَا وَأَبْنَاءَنَا؟ فَقَالَ: ثَكِلَتْكَ أُمّكَ يَا زِيَادُ إِنْ كُنْتَ لأَعُدّكَ مِنْ فُقَهَاءِ أَهْلِ"
قوله:"وفي الباب عن عائشة وزياد بن لبيد"أما حديث عائشة فلينظر من أخرجه، وأما حديث زياد بن لبيد فأخرجه أحمد وابن ماجة.
قوله:"هذا حديث حسن صحيح"وأخرجه أحمد والشيخان وابن ماجة.
قوله:"فشخص ببصره"أي رفعه"هذا أوان"أي وقت"يختلس العلم من الناس"أي يختطف ويسلب علم الوحي منهم والجملة صفة أوان"حتى لا يقدروا منه"أي من العلم"على شيء"أي من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ابن الملك. قاله القاري: والأظهر على شيء من العلم قال الطيبي: فكأنه عليه الصلاة والسلام لما نظر إلى السماء كوشف باقتراب أجله فأخبر بذلك"فقال زياد بن لبيد الأنصاري"الخزرجي خرج إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة فأقام معه حتى هاجر، فكان يقال له مهاجري أنصاري"وقد قرأنا القرآن فوالله لنقرأنه ولنقرئنه نساءنا وأبناءنا"يعني والحال أن القرآن مستمر بين الناس إلى يوم القيامة