فهرس الكتاب

الصفحة 544 من 7409

قال أبو عيسى: حَدِيثُ عَائِشَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ.

وَهُوَ الّذِي اخْتَارَهُ أَهْلُ الْعِلْم مِنْ أَصْحَابِ النّبيّ صلى الله عليه وسلم وَمَنْ بَعْدَهُمْ.

قَال عَلِيّ"بن المَدِيني": قَالَ يَحْيَى بنُ سَعِيدٍ: وَقَدْ تَكَلّمَ شُعْبَةُ فِي حَكِيمِ بن جُبَيْرٍ مِنْ أَجْلِ حَدِيِثهِ الّذِي رَوَى عَنِ ابنِ مَسْعُودٍ عَنِ النّبيّ صلى الله عليه وسلم:"مَنْ سَأَلَ النّاسَ وَلَهُ مَا يُغْنِيهِ".

ـــــــ

فأخرجه البخاري ومسلم بلفظ كان يصلي الهجير التي تدعونها الأولى حين تدحض الشمس الحديث. وأما حديث ابن مسعود فأخرجه ابن ماجه بلفظ شكونا إلى النبي صلى الله عليه وسلم حر الرمضاء فلم يشكنا. وفي إسناده زيد بن جبير قال أبو حاتم ضعيف وقال البخاري منكر الحديث. وأما حديث زيد بن ثابت فلينظر من أخرجه. وأما حديث أنس فأخرجه البخاري ومسلم بلفظ: إذا صلينا خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم بالظهائر سجدنا على ثيابنا اتقاء الحر. وأما حديث جابر بن سمرة فأخرجه مسلم وغيره بلفظ: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الظهر إذا دحضت الشمس.

قوله:"حديث عائشة حديث حسن"قد حسن الترمذي هذا الحديث وفيه حكيم بن جبير وهو متكلم فيه فالظاهر أنه لم ير بحديثه بأسا وهو من أئمة الفن.

قوله:"وهو الذي اختاره أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن بعدهم"قال القاضي الشوكاني في النيل تحت حديث جابر بن سمرة الذي ذكرنا ما لفظه: الحديث يدل على استحباب تقديمها وإليه ذهب الهادي والقاسم والشافعي والجمهور للأحاديث الواردة في أفضلية أول الوقت وقد خصه الجمهور بما عدا أيام شدة الحر وقالوا يستحب الإبراد فيها إلى أن يبرد الوقت وينكسر الوهج انتهى.

قوله:"قال علي"هو ابن المديني"قال يحيى بن سعيد"هو القطان"وقد تكلم شعبة في حكيم بن جبير من أجل حديثه الذي روي عن ابن مسعود إلخ"روى المؤلف هذا الحديث في باب من تحل له الزكاة بإسناده عن حكيم بن جبير عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد عن أبيه عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت