فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
عن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ قَالَ: قالَ رَجُلٌ:"يَا رَسُولَ الله الرّجُلُ مِنّا يَلْقَى أَخَاهُ أَوْ صَدِيقَهُ أَيَنْحَنِي لَهُ؟ قَالَ: لاَ، قالَ: فَيَلْتَزِمُهُ وَيُقَبّلُهُ قَالَ: لاَ، قَالَ: فَيَأْخُذُ بِيَدِهِ وَيُصَافِحُهُ، قَالَ: نَعَمْ".
هذا حديثٌ حسنٌ.
2872-حدثنا سُوَيْدٌ، أخبرنا عَبْدُ الله، أخبرنا هَمّامٌ عن قَتَادَةَ قَالَ:"قُلْتُ لأَنَسِ بنِ مَالِكٍ هَلْ كَانَتْ المُصَافَحَةُ في أَصْحَابِ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم؟ قَالَ: نَعَمْ".
الذهبي في الميزان: حنظلة السدوسي البصري يقال ابن عبد الله ويقال ابن عبيد الله وقيل بن أبي صفية، قال يحيى: تركته عمدًا كان قد اختلط وضعفه أحمد وقال منكر الحديث يحدث بأعاجيب، وقال ابن معين ليس بشيء تغير في آخر عمره، وقال النسائي ليس بقوي، وقال مرة ضعيف قال: له في الكتابين يعني الترمذي وابن ماجة حديث واحد وهو: أينحني بعضنا لبعض حديث قال: لا. حسنة الترمذي انتهى.
قوله:"الرجل منا"أي من المسلمين"يلقي أخاه"أي في الدين"أو صديقه"أي حبيبه وهو أخص مما قبله"أينحني له"من الانحناء وهو إمالة الرأس والظهر"قال لا"فإنه في معنى الركوع وهو كالسجود من عبادة الله سبحانه"قال أفيلتزمه"أي يعتنقه ويضمه إلى نفسه"ويقبله"من التقبيل"قال لا"استدل بهذا الحديث من كره المعانقة والتقبيل وسيأتي الكلام في هاتين المسألتين في الباب الذي يليه"قال فيأخذ بيده ويصافحه"عطف تفسير أو الثاني أخص وأتم قال القاري. قلت: بل الثاني المتعين فإن الأخذ باليد والمصافحة عمومًا وخصوصًا مطلقًا.
قوله:"هذا حديث حسن"وأخرجه ابن ماجة في الأدب ومداره على حنظلة السدوسي وقد عرفت حالة.
قوله:"قلت لأنس بن مالك: هل كانت المصافحة في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: نعم"فيه مشروعية المصافحة قال ابن بطال المصافحة حسنة عند عامة العلماء وقد استحبها مالك بعد كراهته. وقال النووي المصافحة سنة