فهرس الكتاب

الصفحة 5507 من 7409

شَيْئًا، وَلاَ تَسْرِقُوا، وَلاَ تَزْنُوا، وَلاَ تَقْتُلُوا النّفْسَ الّتِي حَرّمَ الله إِلاّ بِالحَقّ، وَلاَ تَمْشُوا بِبَرِيءٍ إِلَى ذِي سُلْطَانٍ لِيَقْتُلَهُ، وَلاَ تَسْحَرُوا، وَلاَ تَأْكُلُوا الرّبَا، وَلاَ تَقْذِفُوا مُحْصَنَةً، وَلاَ تُوَلّوا الفِرَارَ يَوْمَ الزّحْفِ وَعَلَيْكُمْ خَاصّةً اليَهُودَ أَلاّ تَعْتَدُوا في السّبْتِ. قَالَ فَقَبّلُوا يَدَيْهِ، وَرِجْلِيْهِ، وَقَالوا

لفظي آية، والمراد بالاَيات ههنا. أما المعجزات التسع وهي العصا واليد والطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم والسنون ونقص من الثمرات، وعلى هذا فقوله: لا تشركوا كلام مستأنف ذكره عقيب الجواب ولم يذكر الراوي الجواب استغناء بما في القرآن أو بغيره، ويؤيده ما في رواية الترمذي في التفسير: فسألاه عن قول الله تعالى {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ} وأما الأحكام العامة الشاملة للملل الثابتة في كل الشرائع وبيانها ما بعدها سميت بذلك لأنها تدل على حال المكلف بها عن السعادة والشقاوة، وقوله وعليكم خاصة حكم مستأنف زائد على الجواب ولذا غير السياق"لا تشركوا بالله"أي بذاته وصفاته وعبادته"شيئًا"من الأشياء أو الإشراك"ولا تمشوا ببرئ"بهمزة وإدغام أي بمتبرئ من الإثم والباء للتعدية، أي لاتسعوا ولا تتكلموا بسوء ليس له ذنب"إلى ذي سلطان"أي صاحب قوة وقدرة وغلبة وشوكة"ولا تسحروا"بفتح الحاء"ولا تأكلوا الربا"فإنه سحق ومحق"ولا تقذفوا"بكسر الذال"محصنة"بفتح الصاد ويكسر أي لا ترموا بالزنا عفيفة"ولا تولوا"بضم التاء واللام من ولي تولية إذا أدبر أي ولا تولوا أدباركم ويجوز أن يكون بفتح التاء واللام من التولي وهو الإعراض والإدبار أصله تتولوا فحذف إحدى التائين"الفرار"بالنصب على أنه مفعول له أي لأجل الفرار"يوم الزحف"أي الحرب مع الكفار"وعليكم"ظرف وقع خبرًا مقدمًا"خاصة"منونًا حال من الضمير المجرور والمستتر في الظرف عائد إلى المبتدأ أي مخصوصين بهذه العاشرة أو حال كون الاعتداء مختصًا بكم دون غيركم من الملل أو تمييز والخاصة ضد العامة"اليهود"نصب على التخصيص والتفسير أي أعني اليهود، ويجوز أن يكون خاصة بمعنى خصوصًا ويكون اليهود معمولًا لفعله أي أخص اليهود خصوصًا"ألا تعتدوا"بتأويل المصدر في محل الرفع على أنه مبتدأ من الاعتداء"في السبت"أي لا تتجاوزوا أمر الله في تعظيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت