فهرس الكتاب

الصفحة 5522 من 7409

يَقُولَ لَهُمْ يَرحَمُكُمْ الله، فَيَقُولُ:"يَهْدِيكْمُ الله وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ".

وفي البابِ عن عَليٍ وَأَبي أَيّوبَ وَسَالِمِ بنِ عُبَيْدٍ وعَبْدِ الله بنِ جَعْفَرٍ وَأَبي هُرَيْرَةَ.

هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

2884- حدثنا مَحْمُودُ بنُ غَيْلاَنَ، أخبرنا أَبُو أَحْمَدَ الزبيري، أخبرنا سُفْيَانُ عن مَنْصُورٍ، عن هِلاَلِ بنِ يَسَافٍ، عن سَالِمِ بنِ عُبَيْدٍ:"أَنّهُ كَانَ مَعَ الْقَوْمِ في سَفَرٍ، فَعَطَسَ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ فَقَالَ: السّلاَمُ عَلَيْكُمْ، فَقَالَ: عَلَيْكَ وَعَلى أُمّكَ. فَكَأَنّ الرّجُلَ وَجَدَ فِي نَفْسِهِ، فَقَالَ: أَمَا إِنّي لَمْ أَقُلْ"

ـــــــ

أي يتمنون بهذا السبب"فيقول"أي النبي صلى الله عليه وسلم عند عطاسهم وحمدهم"يهديكم الله ويصلح بالكم"ولا يقول لهم يرحمكم الله، لأن الرحمة مختصة بالمؤمنين، بل يدعو لهم بما يصلح بالهم من الهداية والتوفيق والإيمان.

قوله:"وفي الباب عن علي وأبي أيوب وسالم بن عبيد وعبيد الله بن جعفر وأبي هريرة"أما حديث علي فأخرجه الطبراني، وأما حديث أبي أيوب وحديث سالم بن عبيد فأخرجهما الترمذي في هذا الباب، وأما حديث عبد الله بن جعفر فأخرجه البيهقي في الشعب، وأما حديث أبي هريرة فأخرجه البخاري عنه مرفوعًا:"إذا عطس أحدكم فليقل الحمد وليقل له أخوه أو صاحبه يرحمك الله، فإذا قال له يرحمك الله فليقل يهديكم الله ويصلح بالكم".

قوله:"هذا حديث حسن"صحيح، وأخرجه أبو داود والنسائي والحاكم وصححه.

قوله:"أخبرنا سفيان"هو الثوري"عن منصور"هو ابن المعتمر"عن سالم بن عبيد"الأشجعي صحابي من أهل الصفة.

قوله:"أنه كان"أي سالم بن عبيد"فقال"أي العاطس"السلام عليكم"ظنًا أنه يجوز أن يقال بدل الحمد لله. ذكره ابن الملك"فقال"أي سالم"عليك"وفي رواية أبي داود: وعليك بالواو"فكأن"بتشديد النون"الرجل"أي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت