فهرس الكتاب

الصفحة 5556 من 7409

هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

2906- حدثنا قُتَيْبَةُ وَ هَنّادٌ قَالاَ: حدثنا وَكِيعٌ، عن زَكَرِيّا بنِ أَبي زَائِدَةَ، عن مُصْعَبِ بن شَيْبَةَ، عن طَلْقِ بنِ حَبِيبٍ، عن عَبْدِ الله بنِ الزّبَيْرِ، عن عَائِشَةَ أَنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم قالَ:"عَشْرٌ مِنَ الفِطْرَةِ: قَصّ الشّارِبِ وَإِعْفَاءُ اللّحْيَةِ وَالسّوَاكُ والاسْتِنْشَاقُ وَقَصّ الأَظْفَارِ"

ـــــــ

الأصبع من الظفر، لأن الوسخ يجتمع فيه فيستقذر، وقد ينتهي إلى حد يمنع من وصول الماء إلى ما يجب غسله في الطهارة. قال الحافظ: لم يثبت في ترتيب الأصابع عند القص شيء من الأحاديث لكن جزم النووي في شرح مسلم بأنه يستحب البداءة بمسبحة اليمنى ثم بالوسطى ثم البنصر ثم الخنصر ثم الإبهام، وفي اليسرى بالبداءة بخنصرها ثم بالبنصر إلى الإبهام. فيبدأ في الرجلين يختصر اليمنى إلى الإبهام وفي اليسرى بإبهامها إلى الخنصر، ولم يذكر للاستحباب مستندًا. انتهى كلام الحافظ وقد بسط الكلام في هذا المقام بسطًا حسنًا.

قوله:"هذا حديث حسن صحيح"وأخرجه أحمد والشيخان وأبو داود والنسائي وابن ماجه.

قوله:"عن مصعب بن شيبة"بن جبير بن شيبة بن عثمان العبدري المكي الحجي، لين الحديث من الخامسة"عن طلق"بسكون اللام"بن حبيب"العنزي بصري صدوق عابد، رمى بالإرجاء من الثالثة.

قوله:"عشر من الفطرة"فإن قلت: ما وجه التوفيق بين هذا وبين حديث أبي هريرة المتقدم بلفظ خمس من الفطرة، قلت: قيل في وجه الجمع أنه صلى الله عليه وسلم كان أعلم أولًا بالخمس ثم أعلم بالزيادة، وقيل الاختلاف في ذلك بحسب المقام فذكر في كل موضع اللائق بالمخاطبين، وقيل ذكر الخمس لا ينافي الزائد لأن الأعداد لا مفهوم لها"وإعفاء اللحية"هو أن يوفر شعرها ولا يقص كالشوارب من عفا الشيء إذا كثر وزاد يقال: أعفيته وعفيته كذا في النهاية. وفي حديث ابن عمر عند البخاري: وفروا اللحى"والسواك"قال أهل اللغة: السواك بكسر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت