فهرس الكتاب

الصفحة 5645 من 7409

رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم وَعَلَيْهِ بُرْدَانِ أَخْضَرَانِ"."

هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ لا نَعْرِفُهُ إِلاّ من حديثِ عُبَيْدِ الله بْنِ إِيَادٍ. وأبو رِمْثَةَ التّيْمي يقال اسْمُهُ حَبِيبُ بْنُ حَيّانَ، ويُقَالُ اسْمُهُ رِفَاعَةُ بْنُ يَثْرِبِي.

ـــــــ

ثقة من الرابعة"عن أبي رمثة"بكسر أوله وسكون الميم بعدها مثلثة، صحابي، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعنه إياد بن لقيط وثابت بن أبي منقذ.

قوله:"رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه بردان أخضران"وفي رواية لأحمد: وعليه ثوبان أخضران. أي مصبوغان بلون الخضرة وهو أكثر لباس أهل الجنة كما وردت به الأخبار ذكره ميروك، وقد قال تعالى {عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُنْدُسٍ خُضْرٌ} وهو أيضًا من أنفع الألوان للأبصار ومن أجملها في أعين الناظرين.

قال القارى: ويحتمل أنهما كانا مخطوطين بخطوط خضر، كما ورد في بعض الروايات بردان بدل ثوبان، والغالب أن البرود ذوات الخطوط انتهى.

قلت: هذا الاحتمال بعيد لا دليل عليه والظاهر أنهما كانا أخضرين بحتين. قال العصام: المراد بالثوبين الإزار والرداء، وما قيل فيه إن لبس الثوب الأخضر سنة ضعفه ظاهر، إذ غاية ما يفهم منه أنه مباح انتهى. قال القاري: وضعفه ظاهر، لأن الأشياء مباحة على أصلها، فإذا اختار المختار شيئًا منها يلبسه، لا شك في إفادة الاستحباب انتهى.

قوله:"هذا حديث حسن غريب"وأخرجه أحمد وأبو داود والنسائي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت