فهرس الكتاب

الصفحة 5728 من 7409

لا أَرَى عَوْرَةٌ ولا أَرَى قِشْرًا، وَيَنْتَهُونَ إِلَيّ ولا يُجَاوِزُونَ الْخَطّ، ثُمّ يَصْدُرُونَ إلى رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم حَتّى إِذَا كَانَ مِنْ آخِرِ الّليلِ، لَكِنّ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم قَدْ جَاءَنِي وَأَنَا جَالِسٌ فَقَالَ:"لَقَدْ أُرَانِي مُنْذُ الّليْلَةَ"، ثُمّ دَخَلَ عَلَيّ في خَطّي فَتَوَسّدَ فَخِذِي وَرَقَدَ، وَكَانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم إِذَا رَقَدَ نَفَخَ، فَبَيْنَا أَنَا قَاعِدٌ ورَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم مُتَوَسّدٌ فَخِذِي، إِذَا أَنا بِرِجَالٍ عَلَيْهِمْ ثِيَابٌ بِيضٌ. الله أَعْلَمُ مَا بِهِمْ مِنَ الْجَمَالِ فَانْتَهَوْا إِلَيّ، فَجَلَسَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ عِنْدَ رَأْسِ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم وَطَائِفَةٌ مِنْهُمْ عِنْدَ رِجْلَيْهِ، ثُمّ قالُوا بَيْنَهُمْ: مَا رَأَيْنَا عَبْدًا قَطّ أُوتِيَ مِثْلَ مَا أُوتِيَ هَذَا النبيّ صلى الله عليه وسلم، إِنّ عَيْنَيْهِ تَنَامَانِ وَقَلْبَهُ يَقْظَانُ، اضْرِبُوا لَه مَثَلًا: مَثَلُ سَيّدٍ بَنَى قَصْرًا ثُمّ جَعَلَ مَأدبة فَدَعَا النّاسَ إلى طَعَامِهِ وَشَرابِهِ، فَمَنْ أَجَابَهُ أَكَلَ مِنْ طَعَامِهِ وَشَرِبَ

ـــــــ

يقتضي فتح معربة أيضًا والواحدة زطى انتهى. وقال في النهاية: الزط هم جنس من السودان والهنود"أشعارهم وأجسامهم"يجوز النصب على نزع الخافض أي كأنهم الزط في أشعارهم وأجسامهم، ويجوز الرفع على الابتداء والخبر محذوف أي أشعارهم وأجسامهم مثل الزط"لا أرى عورة ولا أرى قشرة"بكسر القاف وسكون المعجمة: غشاء الشيء خلقة أو عرضًا وكل ملبوس قال في المجمع: أي لا أرى منهم عورة منكشفة ولا أرى عليهم ثيابًا"ثم يصدرون"أي يرجعون"لكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد جاءني"أي حتى إذا كان من آخر الليل ما جاؤا ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد جاءني"فقال لقد أراني منذ الليلة"أي لم أنم"فتوسد فخذي"أي جعل فخذي وسادة"إذا أنا برجال"إذا للمفاجأة"إن عينيه تنامان والقلب يقظان"غير منصرف، وقيل منصرف لمجيء فعلانة منه. قال زين العرب: يقظان منصرف لمجيء فعلانة، لكنه قد صح في كثير من نسخ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت