فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
في صَلاَتِهِ مَالَمْ يَلْتَفِتْ. وَآمَرَكُمْ بالصّيَامِ، فَإِنّ مَثَلَ ذَلِكَ كَمَثلِ رَجُلِ في عصَابَةٍ مَعَهُ صُرّةٌ فِيهَا مِسْكٌ فَكُلّهُمُ يُعْجَبُ أَوْ يُعْجِبُهُ رِيحُهَا وَإِنّ رِيحَ الصّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ الله مِنْ رِيحِ المِسْكِ. وَآمَرَكُمْ بالصّدَقَةِ، فَإِنّ مَثَلَ ذَلِكَ كَمَثلِ رَجُلٍ أَسَرَهُ الْعَدُوّ فَأَوْثَقُوا يَدَهُ إلى عُنْقِهِ وَقَدّمُوهُ لِيَضْرِبُوا عُنُقَهُ، فَقَالَ أَنَا أَفْدِيِه مِنْكُمْ بالقَلِيلِ وَالكَثِيرِ فَفَدا نَفْسَهُ مِنْهُمْ. وآمَرَكُمْ أَنْ تَذْكُرُوا الله فَإِنّ مَثَلَ ذَلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ خَرَجَ العَدُوّ في أَثَرِهِ سِرَاعًا حَتّى إِذَا أَتَى عَلَى حِصْنٍ حَصِينٍ فَأَحْرَزَ نَفْسَهُ مِنْهُمْ كَذَلِكَ العَبْدُ لاَ يُحْرِزُ نَفْسَهُ مِنَ الشّيْطَانِ إِلاّ بِذِكْرِ الله. قالَ النبيّ صلى الله عليه وسلم:"وَأَنَا آمُرُكُمْ بِخَمْسٍ الله أَمَرَنِي بِهِنّ: السّمْعِ وَالطَاعَةِ وَالْجِهَاد وَالْهِجْرَةِ وَالْجَمَاعَةِ، فَإِنّهُ مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ قِيْدَ شِبْرٍ، فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ الإِسْلاَمِ"
.ـــــــ
ابن خزيمة: فإن الله يقبل بوجه إلى وجه عبده"في عصابة"بكسر العين أي جماعة"معه صرة"بضم الصاد وشدة الراء المهملتين. قال في القاموس: هي شرح الدراهم ونحوها"فكلهم يعجب أو يعجبه ريحها"أو للشك من الراوي وفي رواية ابن خزيمة كلهم يحب أن يجد ريحها"أنا أفديه"من الفداء وهو فكاك الأسير أي أفك عنقي"بالقليل والكثير"أي بجميع مالي"خرج العدو في أثره"قال في القاموس: خرج في أثره وإثره أي بعده"سراعًا"بكسر السين حال من العدو أي مسرعين"حتى إذا أتى على حصن حصين"الحصن بالكسر: كل مكان محمى منيع لا يوصل إلى جوفه، والحصين من الأماكن المنيع، يقال درع حصين: أي محكمة وحصن حصين للمبالغة"فأحرز نفسه منهم"أي حفظها منهم"السمع والطاعة"أي للأمير في غير المعصية"والجهاد"أي في سبيل الله لإعلاء كلمته"والهجرة"أي الانتقال من مكة إلى المدينة قبل فتح مكة، ومن دار الكفر إلى دار الإسلام ومن دار البدعة إلى دار السنة، ومن المعصية إلى التوبة لقوله صلى الله عليه وسلم:"المهاجر من هجر ما نهى الله عنه""والجماعة"قال الطيبي: المراد بالجماعة الصحابة ومن