فهرس الكتاب

الصفحة 577 من 7409

قَالَ:"كَانَ النّبيّ صلى الله عليه وسلم: يَكْرَهُ النّوْمَ قَبْلَ العِشَاءِ وَالحَدِيثَ بَعْدَها".

"قَالَ"وفي البابِ عَنْ عَائِشَةَ، وَعَبْدِ الله بنِ مَسْعُودٍ، وَأنَسٍ.

قال أبو عيسى: حَدِيثُ أبِي بَرْزَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.

وَقَدْ كَرِهَ أَكْثَرُ أهْلِ الْعِلْمِ النّوْمَ قَبْلَ صَلاَةِ العِشَاءِ"وَالْحَدِيثَ بعدَها"ورَخّصَ فِي ذَلِكَ بَعْضهُمْ.

وَقَالَ عَبْدُ الله بنُ المُبارَكِ: أكْثَرُ الأَحَادِيثِ عَلَى الْكَرِاهِيَةِ.

وَرَخّصَ بَعْضهُمْ فِي النّوْمِ قَبْلَ صَلاَةِ الْعِشَاءِ فِي رَمَضانَ.

"وَسَيّارُ بنُ سَلاَمَةَ هُوَ: أَبُو الْمِنْهالِ الرّيَاحِيّ".

ـــــــ

قوله:"يكره النوم قبل العشاء"لأن النوم قبلها قد يؤدي إلى إخراجها عن وقتها مطلقًا أو عن الوقت المختار"والحديث بعدها"لأن الحديث بعدها قد يؤدي إلى النوم عن الصبح عن وقتها المختار أو عن قيام الليل، وكان عمر بن الخطاب يضرب الناس على ذلك ويقول أسمرًا أول الليل ونومًا آخره وإذا تقرر أن علة النهي ذلك فقد يفرق فارق بين الليالي الطوال والقصار ويمكن أن تحمل الكراهة على الإطلاق حسما للمادة لأن الشيء إذا شرع مظنة قد يستمر فيصير مئنة كذا في فتح الباري.

قوله:"وفي الباب عن عائشة وعبد الله بن مسعود وأنس"أما حديث عائشة فأخرجه ابن ماجه بلفظ ما نام رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل العشاء وسمر بعدها.

وأما حديث ابن مسعود فأخرجه ابن ماجه بلفظ جدب لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم السمر بعد العشاء، يعني زجرنا. وأما حديث أنس فلم أقف عليه. وفي الباب أيضًا عن إبن عباس رواه القاضي أبو الطاهر الذهلي.

قوله:"حديث أبي برزة حديث حسن صحيح"أخرجه الجماعة.

قوله:"وقد كره أكثر أهل العلم النوم قبل صلاة العشاء ورخص في ذلك بعضهم إلخ"قال الحافظ في الفتح بعد ذكر قول الترمذي هذا ما لفظه. ومن نقلت عنه الرخصة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت