فهرس الكتاب

الصفحة 5783 من 7409

غُفِرَ لَهُ وَهِيَ سورة تَبَارَكَ الّذِي بِيَدِهِ المُلْكُ". هذا حديثٌ حسنٌ."

3054- حدثنا هُرَيْمُ بنُ مِسْعَرٍ، أخبرنا الفُضَيْلُ بنُ عِيَاضٍ عن لَيْثٍ عن أَبي الزبَيْرِ عن جَابِرٍ:"أَنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم كَانَ لا يَنَامُ حَتّى يَقْرَأَ، أَلَمْ تَنْزِيلُ، وَتَبَارَكَ الّذِي بِيَدِهِ المُلْكُ". هذا حديثٌ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عن لَيْثِ بنِ أَبي سُلَيْمٍ مِثْلَ هَذَا. وَرَوَاهُ مُغِيرَةُ بنُ مُسْلِمٍ عن أَبي الزّبَيْرِ عن جَابِرٍ عن النبيّ صلى الله عليه وسلم نَحْوَ هَذَا. وَرَوَى زُهَيْرٌ قالَ: قُلْتُ لأَبِي الزّبَيْرِ سَمِعْتُ مِنْ جَابِرٍ يَذْكُرُ هَذَا الْحَدِيثَ؟ فَقَالَ أَبُو الزّبَيْرِ:

ـــــــ

غفر له"متعلق بشفعت وهو يحتمل أن يكون بمعنى المضي في الخبر يعني كان رجل يقرؤها ويعظم قدرها فلما مات شفعت له حتى دفع عنه عذابه، ويحتمل أن يكون بمعنى المستقبل أي تشفع لمن يقرؤها في القبر أو يوم القيامة"وهي تبارك الذي بيده الملك"أي إلى آخرها. وقد استدل بهذا الحديث من قال البسملة ليست من السورة وآية تامة منها لأن كونها ثلاثين آية إنما يصح على تقدير كونها آية تامة منها والحال أنها ثلاثون من غير كونها آية تامة منها. فهي إما ليست بآية منها كمذهب أبي حنيفة ومالك والأكثرين وإما ليست بآية تامة بل هي جزء من الآية الأولى كرواية في مذهب الشافعي."

قوله:"هذا حديث حسن"وأخرجه أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه وابن حبان في صحيحه والحاكم وقال صحيح الإسناد.

قوله:"أخبرنا الفضل بن عياض"هو ابن مسعود التميمي الزاهد"عن ليث"هو ابن أبي سليم.

قوله:"كان لا ينام الخ"يأتي هذا الحديث مع شرحه في الباب الذي بعد باب ما جاء فيمن يقرأ من القرآن عند المنام من أبواب الدعوات"ورواه مغيرة بن مسلم"القسملي بقاف وميم مفتوحتين بينهما مهملة ساكنة أبو سلمة السراج

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت