فهرس الكتاب

الصفحة 5794 من 7409

3062- حدثنا محمدُ بنُ مَرْزُوقٍ البَصْرِيّ أخبرنا حَاتِمُ بنُ مَيْمُونٍ أَبُو سَهْلٍ عن ثَابِتٍ الْبُنَانِيّ عن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال:"مَنْ قَرَأَ كلّ يَوْمٍ مَائَتَيْ مَرّةٍ: قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ. مُحيَ عَنْهُ ذُنُوبُ خَمْسِينَ سَنَةً إِلاّ أَنْ يَكُونَ عَلَيْهِ دَيْنٌ"وبهذا الإِسْنَادِ عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال:"مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنَامَ عَلَى فِرَاشِهِ فَنَامَ عَلَى يَمِينِهِ ثمّ قَرًَا قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ. مائة مَرّةٍ إِذا كَانَ يَوْمُ القِيَامَةِ يَقُولُ لَهُ الرّبّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَا عَبْدِي ادْخُل عَلَى يَمِينِكَ الْجَنّةَ".

ـــــــ

قوله:"حدثنا محمد بن مرزوق"نسب إلى جده واسم أبيه محمد قال في التقريب: محمد بن محمد بن مرزوق الباهلي البصري ابن بنت مهدي وقد ينسب لجده مرزوق صدوق له أوهام من الحادية عشرة"أخبرنا حاتم بن ميمون أبو سهل"الكلابي البصري صاحب السقط بفتح المهملة والقاف ضعيف من الثامنة.

قوله:"من قرأ كل يوم مائتي مرة قل هو الله أحد"أي إلى آخره أو هذه السورة"محى عنه"أي عن كتاب أعماله"إلا أن يكون عليه دين"قال الشيخ عبد الحق ما محصله: إن لهذا الاستثناء معنيين: الأول أن هذا الذنب أي الدين لا يمحى عنه ولا يغفر، وجعل الدين من جنس الذنوب تهويلًا لأمره، والثاني أنه محى عنه ذنوبه إذا كان عليه الدين ولا تؤثر قراءة هذه السورة في محوها.

قوله:"من أراد أن ينام على فراشه فنام"قال الطيبي: الفاء للتعقيب وجزاء الشرط شرط مع جزائه أي قوله فإذا كان يوم القيامة ولم يعمل الشرط الثاني في جزائه أعني يقول لأن الشرط ماض فلم يعمل فيه إذا فلا يعمل في الجزاء كما في قول الشاعر:

وإن أتاه خليل يوم مسغبة ... يقول لا غائب مالي ولا حرم

"على يمينه"أي على وجه السنة"أدخل على يمينك الجنة"قال الطيبي: قوله على يمينك حال من فاعل أدخل فطابق هذا قوله فنام على يمينه يعني إذا أطعت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت