فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
يَقْرَأُ ثمّ سَأَلَ فَاسْتَرْجَعَ ثمّ قال سمِعْتُ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ"مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَلْيَسْأَل الله بِهِ فَإِنّهُ سَيَجِيءُ أَقْوَامٌ يَقْرَأُونَ الْقرْآنَ يَسْأَلُونَ بِهِ النّاسَ". وَقال محمودٌ وهَذَا: خَيْثَمَةُ الْبَصْرِيّ الّذِي رَوَى عَنْهُ جَابرٌ الجُعْفِيّ وَلَيْسَ هُوَ خَيْثَمَةَ بنَ عَبْد الرّحْمَن.
هذا حديثٌ حسنٌ وَخَيْثَمَةُ هَذَا شَيْخٌ بَصْرِيّ يُكْنَى أَبَا نَصْرٍ قَدْ رَوَى عن أَنَسِ بنِ مالكٍ أَحَادِيثَ، وَقَدْ رَوَى جَابِرٌ الْجُعْفِيّ عَنْ خَيْثَمَةَ هَذَا أَيْضًا.
ـــــــ
قوله:"مر على قارئ يقرأ"أي القرآن"ثم سأل"أي طلب من الناس شيئًا من الرزق"فاسترجع"أي قال عمران: إنا لله وإنا إليه راجعون. لابتلاء القارئ بهذه المصيبة التي هي السؤال عن الناس بالقرآن أو لابتلاء عمران بمشاهدة هذه الحالة الشنيعة وهي مصيبة"من قرأ القرآن فليسأل الله به"أي فليطلب من الله تعالى بالقرآن ما شاء من أمور الدنيا و الآخرة، أو المراد أنه إذا مر بأية رحمة فليسألها من الله تعالى أو بآية عقوبة فيتعوذ إليه بها منها وإما أن يدعو الله عقيب القراءة بالأدعية المأثورة وينبغي أن يكون الدعاء في أمر الآخرة وإصلاح المسلمين في معاشهم ومعادهم"وقال محمود"أي ابن غيلان"هذا"أي خيثمة المذكور في الإسناد"خيثمة البصري الذي روى عنه جابر الجعفي"قال الحافظ في تهذيب التهذيب: خيثمة بن أبي خيثمة واسمه عبد الرحمن فيما يقال أبو نصر البصري روى عن أنس والحسن البصري روى عنه الأعمش ومنصور وجابر الجعفي وغيرهم. قال عباس عن ابن معين: ليس بشيء، وذكره ابن حبان في الثقات وقال في التقريب هو لين الحديث"وليس هو خيثمة بن عبد الرحمن"يعني خيثمة المذكور في الإسناد غير خيثمة بن عبد الرحمن قال في التقريب: خيثمة بن عبد الرحمن ابن أبي سبرة بفتح المهملة وسكون الموحدة الجعفي الكوفي ثقة وكان يرسل من الثالثة.
قوله:"هذا حديث حسن"وأخرجه أحمد"وقد روى جابر الجعفي عن خيثمة هذا أيضًا"يعني أن جابرًا الجعفي أيضًا من أصحاب خيثمة هذا وروى عنه كما أن الأعمش من أصحابه.