فهرس الكتاب

الصفحة 5835 من 7409

24-باب

3094- حدثنا مُحَمّدُ بنُ إسْمَاعِيلَ أخبرنا شِهَابُ بنُ عَبّادٍ العَبْدِيّ أخبرنا مُحمّدُ ابنُ الْحَسَنِ بنِ أَبي يَزِيدَ الْهَمْدَانيّ عن عَمْرِو بنِ قَيْس عن أَبي سَعِيدٍ قالَ: قالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم:"يَقُولُ الرّبّ عز وجل: مَنْ شَغَلَهُ القُرْآنُ عن ذِكْرِى، مَسْألَتِي أَعْطَيْتُهُ أَفْضَلَ مَا أُعْطِى السّائِلِينَ، وَفَضْلُ كَلاَمِ الله عَلَى سَائِرِ الكَلاَمِ كَفَضْلِ الله عَلَى خَلْقِهِ".

ـــــــ

"باب"

قوله:"حدثنا محمد بن إسماعيل"هو الإمام البخاري"أخبرنا شهاب بن عباد العبدي"أبو عمر الكوفي ثقة من العاشرة"أخبرنا محمد بن الحسن بن أبي يزيد الهمداني"بالسكون أبو الحسن الكوفي نزيل واسط ضعيف من التاسعة"عن عطية"هو العوفي.

قوله:"من شغله القرآن عن ذكرى ومسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين"أي من اشتغل بقراءة القرآن ولم يفرغ إلى ذكر ودعاء أعطى الله مقصوده ومراده أكثر وأحسن مما يعطي الذين يطلبون حوائجهم"وفضل كلام الله على سائر الكلام كفضل الله على خلقه"قال ميرك: يحتمل أن تكون هذه الجملة من تتمة قول الله عز وجل فحينئذ فيه التفات كما لا يخفي، ويحتمل أن تكون من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وهذا أظهر لئلا يحتاج إلى ارتكاب الالتفات انتهى. وقال الشوكاني في تحفة الذاكرين: هذه الكلمة لعلها خارجة مخرج التعليل لما تقدمها من أنه يعطي المشتغل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت