فهرس الكتاب

الصفحة 5866 من 7409

قَرَأَ الْقُرْآنَ فِي أَقَلّ مِنْ ثَلاَثٍ"وَرُوِيَ عن عَبْدِ الله بنِ عَمْرٍو أَنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم قالَ لَهُ:"اقْرَأْ الْقُرْآنَ في أَرْبَعينَ"وَقَالَ إسْحَاقُ بنُ إبْرَاهِيم: وَلاَ نُحبّ لِلّرجُلِ أَنْ يَأْتيَ عَلَيْهِ أَكْثَرُ مِنْ أَرْبَعِينَ يَومًا. وَلَمْ يَقْرَأْ الْقُرْآنَ لِهَذَا الْحَدِيثِ. وَقالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ: لاَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ في أَقَلّ مِنْ ثَلاثٍ. لِلْحَدِيثِ الْذِي رُوِيَ عن النبيّ صلى الله عليه وسلم وَرَخّصَ فِيهِ بَعْضُ أَهْلِ الَعِلْمِ. وَرُوِيَ عن عُثمانَ بنِ عَفّانَ أَنّهُ كَانَ يَقْرَأُ القُرْآنَ في رَكْعَةِ يُوتِرُ بِهَا. وَرُوِيَ عن سَعِيدِ بنِ جُبَيْرٍ أَنّهُ قَرَأَ الْقُرْآنَ في رَكْعَةٍ"

ـــــــ

لا يختم القرآن في أقل من ثلاث، وهذا اختيار أحمد. وأبي عبيد وإسحاق بن راهويه وغيرهم، وثبت عن كثير من السلف أنهم قرأوا القرآن في دون ذلك قال النووي: والاختيار أن ذلك يختلف بالأشخاص فمن كان من أهل الفهم وتدقيق الفكر استحب له أن يقتصر على القدر الذي لا يختل بالمقصود من التدبر وإخراج المعاني، وكذا من كان له شغل بالعلم أو غيره من مهمات الدين ومصالح المسلمين العامة يستحب له أن يقتصر منه على القدر الذي لا يخل بما هو فيه، ومن لم يكن كذلك فالأولى له الاستكثار ما أمكنه من غير خروج إلى الملل ولا يقرأه هذرمة. انتهى ما في الفتح.

وروى عن عبد الله بن عمرو أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له:"إقرأ القرآن"أي كله"في أربعين"أي يومًا أو ليلة ووصله الترمذي فيما بعد"وقال إسحاق بن إبراهيم"هو إسحاق بن راهويه"ولم يقرأ القرآن"أي كله"وقال بعض أهل العلم لا يقرأ القرآن في أقل من ثلاث"تقدم أسماؤهم"ورخص فيه بعض أهل العلم"أي رخص بعضهم في أن يقرأ القرآن في أقل من ثلاث. قال محمد بن نصر في قيام الليل: وكان سعيد بن المسيب يختم القرآن في ليلتين، وكان ثابت البناني يقرأ القرآن في يوم وليلة ويصوم الدهر. وكان أبو حرة يختم القرآن كل يوم وليلة، وكان عطاء بن السائب يختم القرآن في كل ليلتين.

"وروى عن عثمان بن عفان أنه كان يقرأ القرآن في ركعة يوتر بها"رواه محمد بن نصر في قيام الليل، وروى الطحاوي بإسناده عن ابن سيرين قال: كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت